
د .كمال الشريف
وانته تتابع حرب الخليج او حرب تدمير الجزء المنتج من الشرق الأوسط العربي الاسلامي تفاجأ بان السكان يجلسون في المنازل ومتابعين الاخبار وكل السلع الغذائيه والادويه والاطباء والمستشفيات في احسن حال وايضا البلاد ترصد من مسافه ٤ ق الصاروخ او الهجوم القادم لتنذر المواطنيين ان بصافرة تشبه تلك كانت تحكم مدينة عطبره في تاريخها الذهبي للعمال للسكه الحديد للحضور والافطار والخروج
كانت هكذا احدي مدن السودان ولكن الاسلامييين دمروها ليصبح النقل والتهريب فيها بواسطه شاحناتهم وكذلك نقل المسافرين ببصاتهم وكان يجب تحطيم السكه الحديد وبيعها كخرد لاثرياء الحكومه الذي حضروا لذلك الامر وامور اخري
ونعود للحروبات والتي يعتبر فيها حرب الخليج العربي
حرب منظمه
يعرف المتحاربين ماذا يدمرون
بقاعدة انهم يعلمون انهم أصحاب العطاءت التي تعيد التعمير
هناك لايقصدون الانسان لأنها حرب كانت باسبابها وبهويتها ومنظمة من اجل التدمير واعادة التعمير
هذه حرب فضاء بعد حرب النجوم التي كانت أولا وجاءت مثل هذه الحرب
لم نشهد دماء اوغبار او اغتصاب اونهب او سرقة منازل اوطلب الحكومه من المواطنين الخروج من المنازل لتدميرها
هي حرب السودان حرب مقصوده بان تكن قذره بمستوى مقرف من كل الأطراف المشاركه حتي يكره الناس بعضهم وألوان بعضهم ولسان بعضهم وحتي اوسطنا اصبحت تكره بعضها بخطاب الاسلاميين العملي بان السياسين طالبي المدنية والعداله بعد مليونيات الشجعان الفرسان الذين كانوا يرددون
حريه سلام وعداله
قبل ان تأتي المسميات للحريه والتغيير وغيرها من الاسماء
الحرب في السودان مقصوده ان تكن قذره وليست حرب تدمير لمواقع كما يحدث في الخليج الان
تلك حرب استراتيجيات لها اخلاقياتها ولها مثل
ولكن حرب السودان كانت بدون اخلاقيات بدون مثل بدون هويه اوقضيه بدون اسباب استراتيجيه حرب حقد علي الابرياء حتي يتعلموا ان الاسلاميين والبندقيه افضل من يمكن ان يحميهم وياكلون معهم
الهوت دوغ
هذه حرب دمرت كل الانسجه والخلايا والهرمونات والغدد في جسد الانسان السوداني
والقائمين بامرها يعرفون ذلك جيداا
ولهذا يتنحارون في الفساد وتوزيع الثروات وتقسيم الجبايات
انها أقذر فتره في تاريخ السودان
وراجع الحرب في سوريا ا و حتي العراق او لبنان
كانت لتدمير بنيات تحتيه ولم تصل لمستوى قذارة حرب السودان التي كانت لتقذير الانسان السوداني
وتقديم ثقافة حرب لم يعرفها التاريخ
هنالك فروقات كبيره بين الحربين
تلك لها استراتجيتها
وحقتنا بتاعت حقد علي الثوره
وحقد علي الأبرياء والمثقفين
وحقد ع الحقد زاتو