
د .كمال الشريف
انفجار لغم بري وكما قال الناس هناك وفي نص العاصمة الكهرباء قاطعة وكما قالت صحفية تلفزيونية
نحن لا نفرق بين الذباب والباعوض ليلاً
ويبدو أن الضبان ع حد قولها أصبح لايعرف كيف ينام ليلاً في العاصمة
اختلطت عليه الامور مابين الليل والنهار في العاصمه..
(انتهي)
وانفجر لغم بري في روايات وصور مختلفة ان انفجر لغم أو غيره من أصوات بقايا الحرب
هو أمر طبيعي
لحرب قذره لم تكن بين جيوش في مناطق عسكرية لكنها كانت بين المنازل والحارات والازقة لتكن شاملة القذارة من قتل ونهب واغتصاب وتدمير وزرع ألغام والخ… ما يكون من مارشال عسكري طلب فيها من سكان حي من أعرق الاحياء بضرورة تفريغ منازلهم لانه سوف يدكها دكاً
وحصل هذا
ولكن تأتيك المصيبة من مكتب الأمم المتحدة ومفوضيتها التي احتفل بافتتاح في الخرطوم ومن مفوضها أو موظفها الخاص بعملية الألغام بعد حروب المدن بانهم يتوقعون أن هناك مايزيد عن ٢٠ الف لغم زرعت في مناطق مختلفة في حرب المدن الثلاث (العاصمة) و ذكر المفوض الخاص بالأمر أن مخلفات حرب المدن كبيره وكثيره غير الالغام
وكأنما الرجل يشير إلى احتماليات أخرى غير الالغام …
ومن أخطرها أنواع الأسلحة التي استخدمت والخ آليات حرب المدن القذرة وصولاً لما نادي له وزير الصحة علناً قبل أيام بأن ٣٥% هو حجم الإصابات النفسية التي يعالج منها مواطنين في العاصمة حتى الآن وهذا في المستشفيات بعيد عن الشيوخ ومن يرفض الحضور خجلاً لمراكز الطب النفسي
ولغم بري .. قاد المحللين للغم آخر قد ينفجر في برلين في الأيام القادمة التي يرفض جماعات تدعم استمرار الحرب والنزوح وانتشار الأمراض وانفجار مخلفات الحرب الفنية البشرية المشاركة في مؤتمر برلين او حتى السماح بمناقشات جانبية لتعديل أوراق المؤتمر
وهذا يعتبر من أخطر الألغام التي سوف تنفجر في وضعية آلية سلام او حتى آلية انقاذ ملايين الناس في الداخل والخارج وقد يسعى المؤتمر إلى وجود ثغرات في التعامل مع الجيش السوداني بطرق سلبية وقبيحة
وكان على الجيش أن يفكر حتى ولو عبر وكلاء له في ايصال رسالة إلى جماعة مؤتمر برلين حتى لا ينفجر لغماً آخر هناك يجعل من تصنيف الجيش السوداني
كما صنف جيش بشار الأسد من قبل
وهذا مشروع ممتاز لاحضار قيادة جديدة للسودان بمعرفة من يدير حرب العالم الآن
والمهم في آخر المقال
إن الأمم المتحدة بخبراتها أعلنت عن ألغام كثر في الخرطوم
وهذا يعتبر من أجندة مؤتمر برلين
….
حد فاهم حاجه