الحكومة في السوق!!

الإتجاه الخامس 

بقلم : د.كمال الشريف 

يقول خبراء في التجاره الشعبية  أن حجم الأموال المتبادل الآن في أسواق السودان  لايزيد عن ٥ مليار دولار  بينما  تبقي الأصول الأخرى في الأموال  متجولة في أيادي سماسره  أو وسطاء  بمبلغ  يزيد عن ١٨ مليار دولار  وهذه أموال تعمل  كلها  خارج  النظام  الاقتصادي  أو خارج  برمجة التجارة التقليديه  ولهذا  يأتيك  واحد صحفي أو مسئول كل ٣ أشهر  ويحدد لك أن حجم التضخم  انخفض  وهو لايعرف  أن حجم القوة الشرائية  أصبح  نظام مقايضة بين  أطراف  من الدرجة الثالثة وهناك  طرفان آخران  يديران   حركة هذة الاموال  بنفس  الآليات  المعتمدة في أسواق غسيل الاموال  

بمعنى  آخر  أن السوق السوداني رسمياً الآن مصفر  

مادام الدوله لم تعلن حتى اللحظة  محفظة  الصادر  وقيمته تجاه  التعامل الداخلي او بالاصح أثره في السوق الداخلي  ولهذا  تجد المختصين  يتكلمون عن انخفاض حجم التضخم  .. وحتى اللحظه  النظام  الوظيفي  غير مستقر تماماً  الا لكبار صغار الموظفين  وهم الذين يديرون الدوله  بحكم  واحد من كبار الموظفين لم يخرج الينا حتى الآن ليحدد   ممتلكات الدوله وعوائدها بالنسبة  للمواطن  الوحيد المتأثر  بأن التضخم زاد أو نقص  

هو فقط يدفع وكأنه في غيبوبه 

ويتجول رئيس الوزراء في الاسواق  ويعلن  للتجار نحن   نقصنا أو لغينا الضرائب والرسوم والجبايات  وكأن الرجل  لايعرف  أن الأرقام التي يذكرها  هي مبالغ  كانت ومازالت  من تخمين  موظفين فقط  وليست النظام المالي في الدوله  وهذا  مايزيد من نظام  جهل الناس بشفافيه التحصيل  وآليات  صرف هذه الأموال المحصله  بمعنى أن 

ذهبت للمستشفي 

من الباب تدفع للدخول  وللحقنة تدفع  وللحبة تدفع  وللجرح تدفع  وللمقابلة تدفع  وللموت تدفع 

وفي البيت  تدفع  ولاتجد الكهرباء  ولا الماء  وفي الاسواق  تدفع  بمراقبة الشرطة 

وفي الشارع  لاتجد من يحرسك  من الشفشفه  والتهديد

بمعنى انت غير آمن…

هذه قضايا  تؤلمك  وانت  تراقب  الاعفاءت التي يقسمها  الرئيس نعم هو  الرئيس الآن للسودان  ومجلس السيادة شغل تشريف  كما قالت الوثيقه العرجاء التي يحكم بها السودان  منذ ٢٥ اكتوبر٢٠٢١

وانت تشاهده  تحس  بأن مستوى الفساد في السودان  وصل  الى مرحلة  غبية  بحكم الناس لاتتحدث لأن البلد في حالة حرب  وكل شيء  الآن للمجهود الحربي 

والحرب حتى الآن لانعرف اسبابها  وتكاليفها وكيف تحصل أموالها  ورئيس الحكومه يعفي  خزينة الدولة  من مليارات الدولارات كان يمكن أن تدخل خزينة الدولة 

هذا  هو  خلل  كبير  في بناء اقتصاد من جديد في وقت  تغييب فيه الناس  عن  الوارد  وعن الانفاق  وتعلن للناس بأنهم.. غير معنيين  بالأمر 

بس بيعو،…. وبس 

ونحن بنحارب  وبنعفي الناس 

دي نظرية

الحرب  والسوق  والقروش 

حقتنا

وينعدم النظام السوقي المترتب عليه فواتير  ومراقبة  وطريقة منفستو الشحن 

وكل آليات  أن الدولة  بها أسواق  وزبائن  وبيع  وشراء في العلن  

وتبدأ أسواق مواسير مختلفة  في البلاد.

 

Exit mobile version