الاتجاه الخامس

د كمال الشريف

 المستودع الجديد

 فنزويلا ليست بلد مخدرات وصياعة  وبلاوي سوده كما يقول عنها ترامب وجماعة الحكم في امريكا

فنزويلا هي بلد في موقع جغرافيا  تستفز القوى الأمريكية وأيضا تستفز السياسه الأمريكية وامريكا بلد لاتعرف الاستفزاز  او حتى المداعبة مثل التي كان يفعلها القذافي  معها ليل ونهار وصلت لحد السب (انعل دين امريكا) وتصور كل الشتائم التي نكتبها  ويقولها الزعماء عنها  معروفة ومترجمة هناك بالحرف 

بحكم ان الامريكان يعملون باستراتيجيات  طويلة  في وقت تكن طريقه الحكم مثل السودان يحكمها رجال  دين ولكنهم ليسوا خطرا  علي مصالحها   ويعرف عنهم انهم رجال دين وتجارة ويمكن التعامل معهم  كما قال المبعوث الذي طردته حكومه الانقاذ  في العام ٢٠١٠  ولهذا امريكا تجد ان خطورتهم محدودة  يمكن الابقاء عليهم حتي تكمل مشروع ما في منطقه ما كما حدث في مسألة تكملة سد النهضه وكما حدث في فتح مشروع  ابراهام الذي اصبح السودان  عضواً  موقعاً عليه بكل هدؤ ودون طلبات  وقدمت حكومه البشير كثير من التنازلات لأمريكا في المنطقه بدء من صفقة بن لادن ختاماً بحرب البوارج  والتنازلات التي تتفاوض عليها مع الكبار  الذين يهتمون بالفائض والاحتياطي للنفط والذهب واليوارنيوم  والمواقع الجغرافية المطلوبة لاستراتيجية امريكا والحلفاء

وفنزويلا بالنسبة لامريكا والحلفاء هي المستودع الأقوى والأكبر للنفط والذهب وغيره من الخامات التي تحتاجها امريكا والحلفاء. وقد يكون وضع السودان انه البوابه التي من الممكن تبقي سبباً في يوم ما لاشعال وحرق واعتقال  شيوخ إيران وهذا وارد جداً  والطريق سالك هنا منذ ان قصفت اسرائيل  ممرات نقل الأسلحة عبر بورتسودان لحماس عن طريق إيران 

إذن امريكا لاتعرف أصدقاء ابداً تعرف وجودها حتي تنتهي الدنيا و يقول كيسنجر قتلنا ٢٠ مليون هندي أحمر حتي نقيم امريكا والهنود الحمر هم أصحاب الأرض وعلموا الامريكان اكتشاف المزيد وامتدت تعليمهم للتوسيع حتي وصلت لفيتنام 

وعلي مجموعة الحكم في بورسودان أن كل مايهم امريكا هي ان تمتد يدها لتسيطر علي كل مياة المحيطات والبخار  في العالم ولكنها يهمها اولا ممرات صغيره ترضي بها طموح احتياطات تعرف انها سوف تنقرض في المنطقه باستراجية  حرق الدول العربيه بثرواتها  وبمواقعها 

الاستراتيجية  … فقط 

إذن الجزء الأكبر من اهل الحرب يعلمون النظريه ولكنها تجارة امريكا والحلفاء التي تعلمناه  نحن من اجل إزالة شعب لا لزوم له واقامة محطات حكم فقط تمر منها مشاريع الحاكم الأكبر 

نحن بين نارين 

الأولى تجارة الحرب في السودان

والثانية امتلاك جغرافيا المنطقه التي يناقشها بولس الآن بتنتهي المهنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى