الاتجاه الخامس
د كمال الشريف
التكنوقراط العسكريين!!
أعلنت أمس الأول في قطاع غزة الحكومة التي كونت من قبل لجنة شرم الشيخ التي يتزعمها الرئيس ترامب التي سمى لها رئيس لجنة وليست رئيس حكومة .. هي نفس التجربة أو نفس المشروع الذي قدم لسوريا من خلال خطة طويلة المدى كانت دراستها قبل الإطاحة ببشار الأسد وجاءت حكومة الجولاني من بعد دخوله الي قصر الأسد خلال ٤ ايام والرجل كان يعرف عنه سيرة إرهابي أقام وحارب في كل أنحاء الحرب السوريه التي كانت غير معروف هويتها وغير معروف برنامج المنتصر فيها مثلها مثل حرب السودان التي بدأت بأسباب صنعوها وهي كانت مخزنة ولم تتحرك للمصنع حتي تدور وقام البعض بادراتها وهو لايعرف كيف يوقفها. وكيف ينهيها وأطراف الحرب في سوريا كانت مختلفة الأسباب من يقول لاقامة دولة الاسلام ومن يقول الخلافة الإسلامية في امارة الشام الإسلامية ومن يقول انه يجاهد من أجل إسقاط العلويين وحرق آل الأسد الى يوم الساعه …
وكلها تعطيك نفس انطباع تحليلك للحرب في السودان انها حرب بلا هوية ويتبناها نماذج من الناس لاهوية لهم والهوية المقصودة هنا هي هوية الخطه أو البرنامج او الاستراتيجية التي سوف توقف بها الحرب والتي تحكم الشعب بها بعد ايقاف الحرب أو التي يمكن من خلالها الناس تتجنب قيام حرب أخرى قيام مليشيات أخرى تطالب بمطالب تبقى على جزء من السودان أو أجزاء من السودان في حرب أو صراع أو حتى يبقى مأوى لإجرام فتاوي حكم مختلفة كما فعلت داعش وغيرها في سوريا والعراق أول أيامها
وكان هذا من الأسباب الرئيسيه في نجاح فكرة أو مشروع أن يكون أحدهم من التكنوقراط الإسلاميين نعم
الجولاني في حسابات التنظيمات السياسيه هو من تكنوقراط الاسلاميه والرجل حتى الآن ملتزم بحياء الاسلاميين في حركتة وحتى حديثه ولكن برنامجه الحكومي هو إعادة بناء البرنامج الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في سوريا وهذه مهمة متخصصين وليست متحزبين أو متطرفين او عرقيين كما يحدث في محاولات السودان بأن تكن حكوماته تكنوقراط ولكنك تتفاجأ بأنها من مجموعة عرف عنها إدارة فساد مثلاً أو تمثيلاً جغرافيا لاينتمي لجغرافية المنطقه التي جاء منها حتي يصلحها ويعرف كيف يعمرها
وتعود الكرة مرة أخرى للعسكريين وهؤلاء على فكرة مشروعهم لم. لن يتغيير إطلاقاً لأنهم يعتبرون أول من في السودان اصبح تحت اسم كلية ١٩٢٥ ولهذا لايعترفون بمسمى جامعي مدني اخر مهما كان …
إذن هل تتوقع أو نتوقع نحن من خلال بحث مجموعة الرباعية ومن معها من دول العالم وبعد إزاحة الإمارات منها وهذا سوف يتم قريباً وتصبح دور مراقب وذلك من خلال تقسيم الادارات في السودان وهذا من ضمن برامجها في السودان منذ زمن ولها أملاك وأراضي ومشاريع بشهادة بحث كاملة ومرفوع سعرها كاملاً للحكومة وهذا للعلم
هل من الممكن أن تضع الرباعية. ومن معها من غير ابوظبي لجنة تكنوقراط لحكم السودان من أهل السودان في مرحلة قريبة مع عدم وجود هوية أو شخصيات سياسيه أو وطنية تناقش من أجل ايقاف الحرب وتدير المشروع كاملاً قبل إيقاف الحرب وسنين الهدنة ووصول تجارة المساعدات حدها ويبقي المعروض من المساعدات أكثر من المطلوب
يمكن أن يحدث ذلك في الحالة التي نحن فيها الآن بعدم وجود محاورين وعدم وجود هويات وبرامج للنقاش
ويمكن في نهاية الأمر الذهاب الى مايسمى
بتكنوقراط العسكرين
علي أساس أن عسكر السودان .. برنامجهم للحكم المدني بأنهم لايحكمون
ولكنهم يتحكمون
وقبل خريف ٢٠٢٦ .. نشوف