تحالف “صمود” يدشّن زيارته إلى ألمانيا بندوة رفيعة المستوى حول وقف الحرب في السودان

برلين – أفق جديد
دشّن وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، زيارته إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، من خلال ندوة حوارية رفيعة المستوى نظمتها مؤسستا Berghof Foundation و Deutsche Africa Foundation، بمشاركة واسعة من منظمات ألمانية فاعلة، وممثلين عن وزارتي الخارجية الألمانية والبريطانية، إلى جانب عدد من البرلمانيين والسياسيين الألمان.

وضم وفد “صمود” كلاً من رئيس لجنة العلاقات الخارجية الأستاذ بابكر فيصل، والقيادي بالتحالف المهندس خالد عمر يوسف، والناطق الرسمي الدكتور بكري الجاك، والقيادية الدكتورة بلقيس فيصل.

وركزت الندوة على رؤية تحالف “صمود” لوقف الحرب الدائرة في السودان، وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة، وفتح مسار جاد لحوار سياسي شامل يقود إلى سلام مستدام، مع التأكيد على أهمية توحيد وتقوية الصف المدني الرافض للحرب، وتعزيز الدور المدني بوصفه المدخل الحقيقي لإنهاء الصراع ووضع حدّ لدائرة العنف.

وخلال النقاشات، أبدت المنظمات الألمانية المشاركة اهتمامًا واضحًا واستعدادًا للعب دور داعم وفاعل في جهود إحلال السلام في السودان، من خلال دعم المبادرات المدنية وتعزيز المساعي الرامية إلى وقف الحرب وتخفيف آثارها الإنسانية.

وفي إطار الزيارة، عقد وفد تحالف “صمود” اجتماعًا خاصًا مع مؤسسة Berghof Foundation، جرى خلاله بحث المشروعات والبرامج المرتبطة بالسودان، وتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تطوير التعاون المشترك، وتعزيز التنسيق في مجالات دعم السلام وبناء الثقة والحوار السياسي.

وأكد اللقاء وجود اهتمام متزايد ورغبة حقيقية لدى المنظمات الألمانية في الاضطلاع بدور قوي وفعّال للمساهمة في تقليل معاناة السودانيين المتأثرين بالحرب، ودعم الجهود الرامية إلى وقفها، عبر التعاون مع الجبهة المدنية الرافضة للحرب، وتعزيز التنسيق بين مختلف المكونات المدنية السودانية الساعية إلى إنهاء الصراع وبناء سلام عادل ومستدام.

ويأتي هذا الحراك في إطار جهود تحالف “صمود” لتوسيع دائرة التواصل الإقليمي والدولي، وحشد الدعم السياسي والإنساني لقضية وقف الحرب في السودان، وإعلاء صوت القوى المدنية بوصفها البديل الديمقراطي القادر على قيادة البلاد نحو السلام والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى