«صمود» و المؤتمر الشعبي يتفقان على تنسيق المواقف لوقف الحرب

أفق جديد
في خطوة لافتة تُعد اختراقًا مهمًا لحالة الاصطفاف الحاد التي يشهدها المشهد السياسي السوداني، بحث وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، مساء الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين، مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور علي الحاج، جهود وقف الحرب ومستقبل السودان في مرحلة ما بعد النزاع.
وبحسب بيان صادر عن اللجنة الإعلامية لـ«صمود»، تناول اللقاء نقاشًا معمقًا حول تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، والرؤى السياسية الممكنة لإنهاء الحرب ومعالجة آثارها الإنسانية والسياسية، حيث تطابقت وجهات النظر بين الجانبين بشأن ضرورة توحيد الجهود المدنية والسياسية للوصول إلى حل وطني شامل يضع حدًا لمعاناة السودانيين.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع شهد حوارًا «مهمًا ومثمرًا»، جرى خلاله الاتفاق على البناء على ما تم التوصل إليه من تفاهمات، وصولًا إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مع التأكيد على أهمية إطلاق حوار جاد ومسؤول بين القوى السياسية المدنية الرافضة للحرب، يستند إلى أسس ومبادئ واضحة.


كما ناقش الطرفان ملامح العمل المشترك بين القوى المدنية المناهضة للحرب، وسبل التنسيق لإنجاح هذا المسار، باعتباره خطوة أساسية نحو بلورة رؤية وطنية جامعة تؤسس للسلام المستدام، وتفتح٧٧ الطريق أمام مرحلة انتقالية تحقق الاستقرار وتعيد بناء الدولة السودانية على أسس جديدة.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق تحركات أوسع لتحالف «صمود» للتواصل مع مختلف القوى السياسية، في محاولة لكسر حالة الاستقطاب، وبناء جبهة مدنية واسعة قادرة على الدفع باتجاه إنهاء الحرب وفتح أفق سياسي جديد للسودان.

Exit mobile version