
خالد عمر
*لا دَمَ فى وجهِ القصيدةِ*
( فى الشعر لا فى الفخر )
للقصيدةِ -كلّٓ يومٍ – وضاءةُ وجهِها
لا دَمٌ يلطِّخها
ولا نَجِيعٌ يُكلِّس ظِلَّها
ولها فى سرِّها ما لها
لها أحزانُها النُوريّةُ
لها فى الدواخلِ نزْفُها
طرائِقُها الخفيَّةُ
أن تخونَ بهاءَها
وتحدِّث نفْسَها بالموت
فتكيد لي بذلك كَيْدَها
للقصيدةِ رجفةُ المعنى فى السّكونِ
و وشوشةُ المُنتهى
إن أشاحَ القلبُ عن أصداءِها
صارت وَصْمَةً فى النُّهى
*****
*هأنذا*
( فى الفخر لا فى الشعر )
أنا ابن المودةِ كاملة
كان عمي وخالي أصدقاء
وأنا ابن الأيادي العاملة
أمي مدينتنا وأبي الولاء
ولست من البلاد الفاضلة
كلاهما فرحي وحزني أشقياء
غير نُجيمةٍ متفائلة
سكبت على قلبي الضياء
فحلمت ضد المرحلة
ورددت عن حلمي الغطاء
فهانذا شهيد القابلة
و رفيف رايات الفداء