وديتوا ..الشعب وين؟؟

الإتجاه الخامس 

بقلم : د. كمال الشريف

منذ العام ٢٠١٩ لم أشاهد ولم يشاهد معي الناس  قيادياً في مجلس السيادة من أوله حتي نوره  إن خاطب أحدهم لقاء جماهيري مثل تلك التي كان يخاطبها البشير ونميري حتي حميدتي  والأخير  لأنه كان في كل زيارة يتكلم بالواضح ويوزع الهدايا 

تذكرت  خطاباً واحداً للبرهان في امبده  وفوجيء بالهتاف القوي وقتها

(مدنييييييييييا) 

ومن بعدها أصبحت الخطابات خطابات حرب كلها قتل ووعيد ورفض ونفي وعدم تأكيد 

كل الخطابات لم تحمل أملاً للناس بأن البلاد الآن بدأت في خطة إستراتيجية لإعادة أموالكم المنهوبة  وأن هناك حكماً  بالإعدام  تم تنفيذه في من سرق الذهب  والدولارت  وحتى الملايات والصحانه والكبابي من البيوت 

لم نسمع خطاباً  يحكي عن قصة تفاوض أو نسمع أحداً من أعضاء وفود التفاوض  يتكلم  ولم نسمع باحداً  ذهب  لأوربا  ولا آسيا  ولا دول العرب  أو أفريقيا أو حتى لي تكية وحكى لهم  عن أن الحرب سوف تقيف  والمفاوضات  ماشه من درجة A. ..b 

غير مسموح أن يسمع الناس في القهاوي وفي المساجد  وفي الوزارات الجديدة خبراً عن مفاوضات السلام ولم يشرح أحداً في مؤتمر صحفي في الخارج ان السلام أتى وان البرنامج بعده هو كذا وكذا وكذا  

حتي ان الكلام السلام بعد القضاء الكامل على التمرد في السودان 

ماذا سوف يحدث غداً أو بعد غداً أو بعد ثلاثين سنه حتيغ 

ولم نسمع احد من القحاته بياعين الدم  نبذا  لفرد من الشعب السوداني أو حتى برنامجاً  يرحب به الناس  الذين  اكتوت  عقولهم بخطابات التهديد  والوعيد وان القتل والموت وحكم القضاء في انتظار كل من قتلت أسرته ونهب منزله واغتصبت واحده الحلال المجاور او ديار أهله في ولاية أخرى 

كل الخطابات  أماكنها محدوده  ..   وشكلها واحد لايختلف منذ ٤٠ سنه 

بعضهم ذهب  ليوضح للدولة أو البرلمان الفلاني ما يحدث في السودان وان مطالبه ورؤيتهم  هي كذا 

أو الطرف الآخر الذي  يؤكد انه سوف يرفع راية الحريه ومعها راية لا اله الا الله  وهو يحمل في يده وفي تنفيذها محارق ومشاوي  وحديث كل تحدي 

ولا خيار غير هذا  التحدي

….

أيها الإخوة المواطنين  السودانين بكل شفافية وبكل وضوح  وبكل أمانه أنتم تعيشون  

حرب فساد 

منذ ٤٠ سنه 

البلاد يتقاتل  فيها  وعليها  أشرار  فقط 

لأن الأحرار  لديهم رؤيه  وبرنامج واستراتيجية  وتصالح وتسامح  والخ آليات  الوطنية معروفه من غير تحديات للشعب  ان معارضاً  أو مسالماً  أو جائعاً  أو مريضاً أو منهك العقل  وضميره جاهز للبيع لأي فئه 

والوطنية لبلد  لايمكن لزعماؤها يمنعون من يدخل ومن يخرج وهكذا  الحرب تستمر والفساد  يتنوع  

ونحن ننتظر 

 

الكاذب الضليل

نميري للصادق المهدي 

وتحالف معه بعد ذلك

 

نقاتل الكفار ونجاهد  أو نموت مع كل الكفار في الجنوب

وجاءت نيفاشا 

وأصبح قرنق نائبا للبشير

السيادة والسياسة الوطنية لايوجد لها  كتاب به فروض وقوانين 

انها دولة للجميع حتى وإن أصبحت  البندقية بدل المعلقة أو الكوز في البيت.

Exit mobile version