زواج العداء السوداني يشعل مواقع التواصل باستراليا… بيتر بول يحتفي بتراثه في حفل عائلي مؤثر

نقلاً عن West Australian 

أشعل العداء الأولمبي السوداني – الأسترالي بيتر بول منصات التواصل الاجتماعي بعد احتفاله بزواجه من شريكته منذ سنوات ماهتوت ياينو، في حفل حميمي جمع بين الأناقة والهوية الثقافية، وخطف اهتمام المتابعين داخل أستراليا وخارجها.

بول نشر عبر حسابه على إنستغرام سلسلة صور من يوم الزفاف، ظهر فيها ممسكًا بيد عروسه في لحظات رومانسية، قبل أن يختتم المنشور بصورة لهما وهما يرقصان. وأرفق العداء تعليقًا لافتًا قال فيه: “لقد عبرت خط النهاية إلى الأبد”، في عبارة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.

المنشور سرعان ما امتلأ بتهاني نجوم الرياضة، حيث كتب العداء الشاب Gout Gout: “مبروك يا أخي الكبير”، فيما عبّر الملاكم الأولمبي Harry Garside عن تهانيه، كما انضمت الحاصلة على فضية أولمبية Jessica Hull إلى موجة التبريكات.

الاهتمام لم يكن بسبب الحدث العاطفي فقط، بل لأن الحفل حمل بصمة ثقافية واضحة، خصوصًا مع احتفاء بول بجذوره السودانية ضمن سلسلة احتفالات سبقت الزفاف، من بينها ليلة حناء تقليدية لاقت إشادة واسعة على المنصات الرقمية، حيث رأى كثيرون أنها أعادت إبراز جمال الطقوس السودانية في المهجر.

ويُعد بول أحد أبرز نجوم ألعاب القوى في أستراليا، بعدما خطف الأضواء في Tokyo 2020 Olympics عندما أصبح أول أسترالي يبلغ نهائي سباق 800 متر للرجال منذ أكثر من نصف قرن. وُلد في السودان قبل أن تستقر عائلته في مدينة Perth، حيث نشأ وتكوّنت ملامح مسيرته الرياضية.

العروس ياينو، المولودة في إثيوبيا والناشئة في أستراليا، تحمل خلفية أكاديمية قوية في علم النفس وعلم الجريمة، إلى جانب ماجستير في إدارة الأعمال، وتعمل في مجال منهجية البيانات لدى مكتب الإحصاء الأسترالي. وقد وُصفت بأنها الداعم الثابت لبول خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات والتحديات.

قصة الحب بين الثنائي تعود إلى الطفولة، إذ تعارفا في أحد أحياء بيرث ضمن الدائرة الاجتماعية نفسها، قبل أن تتجدد العلاقة لاحقًا في ملبورن وتتحول إلى ارتباط رسمي. وفي أوائل عام 2024 أعلنا خطوبتهما، قبل أن يرزقا بابنتهما رينا في وقت لاحق من العام نفسه، لتكتمل ملامح الأسرة التي طالما حلم بها العداء.

وفي تصريحات سابقة، أشار بول إلى أن الحياة الأسرية أصبحت في صدارة أولوياته، مؤكدًا أن الرياضة، رغم جمالها، تبقى مرحلة مؤقتة في حياته، بينما يمثل الاستقرار العائلي الهدف الأعمق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى