
نمارق الجاك
فشل زريع في خلق دولة طبيعية تعطي وتأخذ لكن الأخيرة ظلت السمة الغالبة على مدى العقود الماضية، زجت سياسات لاحتراب وتقاعس المجتمع الدولي والعربي وتتماهي بعض الدول الأفريقية إلى أحدى طرفي النزاع، أصبحنا على الهاويه أهدر دم شباب عزل بعضهم في المعتقلات وآخر قتيل وجريح ومنهم من يتملل في مخيمات اللاجئين وآخرين من دوام إلى دوام عله يستطيع أن يوفر كسره الخبز لمن يعول.
لقد علقنا فشلنا على أخطاء الماضي من امبريالية والبرجوازية الوطنية والمثقفين الخونه، خيانه العارف أشد من الجاهل، ولكن بعض أبناء الوطن من المليشيات المسلحة لو كانوا يدركون حقيقية اللعبه معدومة القواعد والقيم لم “شالو يدهم طبزو بيها عيونهم”.
معضلة الشرعية، الدولة العميقة، العملاء والمرتزقة بين تلك المزاعم والسرديات انحدرت الدولة إلى الدرك، وألقى على عاتق الشباب أعباء الزود عن الأرض والعرض في حرب وحشية قتلت الشيوخ واغتصبت النساء وجند الأطفال، غضبت السماء بكت طفى ماءها حريق أبراج الاتصالات حينما تشاطر الجيش والدعم السريع الخرطوم في شهور الحرب الأولى.
ألم نرى بأن الوقت مناسب في ان نتخلص من قميص عامر وشماعه النخبة وتقاعس المؤسسات الدولية عن حماية المدنيين وذلك على لسان أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، “لقد تقاعسنا عن حمايه المدنيين في السودان” قاصدين تقاعسوا تركنا في حقل ممتلئ بالالغام عقوبات على قيادة الجيش وجنرالات دعوة استنفار “شباب وحريم” المشهد معقد فيما كثرت الفواعل طهران تبحث عن منفذ والقاهرة سوف يشيخ اقتصادها لذا مخبابراتها تعمل دؤوبه على وفق المحرقه، بالإضافة إلى استراتيجية منطقة القرن الأفريقي لدى القوى المتصارعه، مع غياب الرؤيه حول أمننا الاجتماعي والاقتصادي والسياسي بالتركيز على الحشد الشعبي مع تهتك منظمات المجتمع المدني القادرة على سد الثغرات والتأسيس المنطقي لدوله متقدمة لديها القيم والرؤيه، تنزع عنها وهم العروبه تحتفي بالتنوع والثراء الجغرافي توزيع الفرص بعدالة، وتدعوا إلى المصالحه والتشافي، لكن الدوله تعاني من مخاض قد تنجب مؤسسات منوط بها التغير وقد تموت وهي خديج لأن الاستعمار عجل من قيام الدوله بالقيم والخصوصيات الوطنية “متين نطلع من قميص عامر”.