
تحقيق: ناهد إدريس
الحلقة الأولى
ماذا تخفي بين دموعها وصمتها؟ وهل ترمّلت حقاً؟
منذ بداية الحرب، أتابع كثيراً من التفاصيل الخاصة بنساء ارتبطت تفاصيل حياتهن بحكايات غامضة داخل مجتمع الدعم السريع.
على سبيل المثال جوجو المبارك، التي يشكّل اختفاؤها لغزاً كبيراً عجز الجميع عن فك طلاسمه.
كما برزت أسماء أخرى لفتيات ونساء وجدن أنفسهن بين شهوة الشهرة وسلطة المال، فسقطن هنا وهناك في فخ النفوذ والسلطة.
هذه السلسلة تحاول الاقتراب من تلك القصص التي ظلت في الظل، وطرح الأسئلة التي يتجنبها كثيرون.
فتاة الإعلانات التي اختارت المواجهة
من بين تلك الوجوه برزت فتاة الإعلانات التي يطلق عليها اسم أمولة المنير.
ولا أدري إن كان هذا الاسم هو اسمها الحقيقي أم مجرد اسم عمل.
لكن من بين كل الفتيات، اختارت هذه الفتاة المواجهة العلنية مع المجتمع، بإعلان زواجها من الحرس الشخصي لحميدتي.
الرجل ليس مجرد حارس عادي؛ فهو ابن خاله الأقرب إليه، ويُنظر إليه على أنه الصندوق الأسود لحميدتي، كما يوصف أيضاً بأنه وزير ماليته الشخصي.
رجل المال والأسرار
بحسب مصادر، فإن هذا الشاب كان يضع يده على أموال طائلة، كما أنه يعلم الكثير من الأسرار الخاصة بالشركات والأعمال والدول التي يتعامل معها محمد حمدان دقلو قبل الحرب وبعدها.
لكن الأسئلة التي تطرح نفسها الآن:
أين اختفت الأسرار والمعلومات التي كانت بحوزته؟
وهل تعرف أمولة المنير ما لا يعرفه الآخرون؟
قرب أثار الغضب
في ظل هذه الثقة الكبيرة بين حميدتي وحرسه الشخصي، ظهرت فتاة الإعلانات لتصبح الأقرب إليه والأكثر حضوراً في حياته الخاصة.
هذا القرب – بحسب روايات متداولة – أثار حفيظة حميدتي وإخوته.
فهل كانت تلك العلاقة مجرد قصة عاطفية؟
أم أنها حلقة من حلقات النفوذ التي يصعب فهمها إلا عبر هذه العلاقات الشخصية؟
لكن يبقى السؤال الأهم:
هل لعبت أمولة المنير أيّاً من هذه الأدوار؟
ما قصة زواجها؟
كيف تم هذا الزواج؟
كم استمرت مدته؟
هل فعلا لديها طفل منه؟
ومن الشخصية التي وقفت خلف طلاقها من الحرس الشخصي لحميدتي؟
ما هي المعلومات التي تخفيها؟
وما حجم الأموال التي تمتلكها؟
ومن أين جاءت هذه الثروة؟
حقيقة علاقة الحرس الخاص
هل كان بالفعل الحرس الشخصي الأقرب لحميدتي؟ كيف دخلت امولة المنير هذه الحلقة المغلقة
متى بدأت هذه العلاقة؟
وأين بدأت؟
وكيف تطورت؟
لغز موت الملازم أحمد آدم عيسى (أبندر)
هنا، عبر صفحات «أفق جديد»، تبرز أسئلة أخرى حول حقيقة موت الملازم أحمد آدم عيسى الشهير بـ (أبندر).
وهل يمكن فصل تلك القصة عن شبكة العلاقات التي أحاطت بها؟
هل تصنع الحرب «إيفا براون» سودانية؟
يبقى السؤال الأكبر:
هل تشهد هذه الحرب إنتاج نماذج لما يمكن تسميته «إيفا براون السودان»؟
أم أن هذه مجرد قصص فردية تكشف جانباً خفياً من تداخل المال والسلطة والعلاقات الشخصية في زمن الحرب؟
يتواصل…
هل حقاً مات الملازم أحمد آدم عيسى (أبندر)، الحرس الشخصي لحميدتي؟
أم أن وراء الرواية المتداولة قصة أخرى لم تُكشف بعد؟
في الحلقة القادمة من سلسلة «سودانيات في زمن الحرب بين فخ السلطة والثروة» نقترب أكثر من لغز موت أبندر، وقصة زواجه، وما الذي حدث فعلاً خلف الكواليس. هل مات حقا ؟