البرهان المتجدد 

الإتجاه الخامس 

د. كمال الشريف 

قالت إحدى الوكالات الخبرية المعتمدة عالمياً  وموثوق بها في الداخل السوداني برغم  أن هذا الداخل  ليست له  مصدر  موثوق به كما نقول في سيرتنا الإعلامية  ولكننا  نأخذ الحقائق  أو ما يشبهها  من مصادر  تتعامل معها السلطات  بأنهم  هم  مصادرهم الموثوقه  وهي تتعامل معهم  بطريقة الاستخبارات فقط  وهي الطريقة التي  تعرف به  أو من خلاله  رد العامة من الناس أو الأقرب من  ذلك 

وفي السودان حالياً  مصادر الأخبار كلها غير موثوق  بها  وأيضاً  كبار المسئولين في سفرياتهم  كما قال لي أحد المصادر  العربية الموثوقة  ..

إن شروط  قادتكم قبل أي إجتماع أن لا يتسرب  أي شيء من الإجتماع 

وهذا ما يحدث  في  الزيارات المحدودة التي يقوم بها البرهان أو من يرسلهم  وهم  قلة من المخلصين له 

من المخابرات  والتصنيع الحربي  وبعض من السفراء السابقين 

وهذا  يعني  أن البرهان  ومن يثق فيهم  لا توجد حتى الآن لديهم آلية  يعملون من خلالها 

آلية  تقنع  الدول المضيفة او الوسيطة  وفي نفس الوقت  الآلية التي وضعت من أجل النقاش 

ومازال  البرهان يتجول في الأسواق  والمناسبات  المختلفة المحدودة  من أجل  أن يعلن للناس بأنه موجود  أو أنه واحد منهم 

ولكن حديثه  الذي كان  العام ٢٠٢٣ أو قبله هو نفس الحديث اليوم  

بأنه  لن يناقش أحد ولم  يجلس مع احد  وأن الحرب  مستمره حتى  يقضي على التمرد تماماً  

وهو يناقش  علناً مع الجهات التي يثق  فيها  وينيب  من يثق  فيه  ولكنه  غير  متفاعل مع الأمر 

وكان الرجل  يكسب في الوقت من أجل   أمر في نفسه  أو من أجل تنفيذ أجندة من أجل جماعة أخرى  تعمل في السر في مشروع يظهر  بعد أن يعلن البرهان  نهاية الحرب  

 ويبدو أن الأمر صعب  عليه في الفترة الحالية  

بعد أن عرف  من المنشقين  

الذين انشقوا بنفس آليات الانشقاق التي  كان المؤتمر الوطني  يعمل بها  

وفي نفس الوقت  بطريقة مباشرة  فقدنا  اكثر من ٦ مليون الوظائف  وفقد الكثير  الحقوق وفقد الكثير  الممتلكات  وفقد شباب آخر قيمة الوطن  بطريقة تذويب  الثورة  والقضاء علة سيرة الشهداء  كما هو مطلوب 

والبرهان وجماعته  سوف  يقودون حرب أخرى  مع  رفقاء الأمس  وكل السيناريو يقول  ذلك  إن كان  على مستوي الخلاف مع القادة  أو رفض القواعد  لحقوقهم الضائعة  وسط قادتهم  التي تسيير  خلف  آليات  البرهان  التي  واقعا  تكون  سراً  ونفيها  يكون  جهراً 

إذن  نحن  ننتظر  من جهات  لانعلم  والعالم أيضاً لايعرف  كيف  تعمل مصير دولة  وشعب  

وتقول  الولايات المتحدة  أن حرب السودان أصبحت  فوضويه  تحركها جماعات ودول  سراً  وتعلن  مواقفها بشكل آخر  مع  جهات  يهمها إيقاف الحرب 

وتقول  صحافة  امريكا أن حرب السودان  هي حرب من  أجل  المال  فقط  ولهذا  أن تتوقف  من إتجاة واحد  قد  يكون صعباً 

وتتوقع  جهات أخرى  أن تتوسع دائرة القتال في السودان  حتي يكتمل  سيناريو مقصود به  جعل البلاد أرض محروقة  وأن مواردها  وموقعها الاستراتيجية تكون ملكاً  لجماعات تحميها دول 

والبرهان يتجول 

ومؤيدين له 

يصرحون  بالنفي 

وآخرون موكلون  بصيغات أخبار جاهزة للنفي

Exit mobile version