ندوة اسفيرية..المزمار الثائر الشاعر كمال الجزولي 

احتفاءً بمشروع الأديب والمفكر كمال الجزولي الشعري، أقام مركز رزنامة كمال الجزولي للفكر الحر والثقافة والتنوير ندوة: المزمار الثائر.كمال الجزولي محامي وأديب سوداني ويعد من أبرز الخبراء القانونيين السودانيين المعاصرين له العديد من الإسهامات الشعرية

 محمد إسماعيل 

أفق  جديد

أدارت  الناقدة  الأمسية دكتورة 

ليماء شمت  بمشاركة الشاعر عالم عباس  والباحث عبد المنعم الكتيابي  والناقد جابر حسين و الدكتور محمد الواثق..

و ابتدرت الدكتورة ليماء شمت حديثها قائلة :

نجتمع اليوم ونحن فى وريف مركز الاستاذ كمال الجزولي للفكر الحر والثقافة والتنوير ، اليوم نجتمع احتفاءً بإرثه الإنساني والإبداعى والفكرى والنضالي المديد، لشمؤلية مدراكه وموسوعة مساهاماته في الحقول المتنوعة .

أرحب بالشاعر عالم عباس والناقد بكرى جابر ،والشاعر عبد المنعم الكتيابي،و الدكتور محمد الواثق الجرفاوى. 

تعريف بالمركز :

قالت  أطلقنا عليه مركز رزنامة كمال الجزولي وهو مبادرة ثقافية رائدة تسعي للحفاظ علي أرثه  الكتابي.

المركز يواصل نشطاته بصورة اسفرية ويستند علي رؤية قوامها نشر الوعي ،أما عن أهداف المركز هو تخليد ذكرى كمال الجزولي بالإضافة إلي رعاية الموهوبين من الكتاب الشباب . وايضا نسعى لانشاء متحفاً اسفيرياً يضم كل كتاباته واشعاره ..

أمدرمان جغرافية المكان:

من ثمة  اتاحت الفرصة للشاعر عالم عباس وتحدث عن عوالم كمال الجزولي   توقف عند جزيلة مفردة كمال الجزولي وحرصه على دقة وصحة المعلومة سوى أن كانت عامية أو فصحى قال:  كمال الجزولي  توقف أيضاً عند جغرافيا المكان وتحديداً  مدينة  أمدرمان  نلحظ ذلك فى  شعره  لقد شكلت وجدانه الفكرى والثقافي.. 

عبد المنعم الكتيابي قال أن الشاعر كمال الجزولي يربط بين الذاتي والعام وينطلق من تجاربه للفضاء العام وثمة ارتباطه بالخارجى  وهو قانوني ضليع وسياسي محنك ، وأيضاً باحث عميق في حقول الادب والقانون.

يذكر أن عبد المنعم الكتيابي تجول بنا بين الذات والموضوع في شعرية كمال الجزولي وتناول علاقة الذات بالآخر والعالم فى الفضاء العام في بعده الزماني والمكاني، أشار الكتيابي الى أن العلاقة بين العام والخاص واضحة جدا في مشروعه الشعري . بين الذات الشاعرة والذات الجمعية  .ثم طاف عبر عدد من نصوصه الشعرية .  

الوجود الخلاق:

أما المتحدث الآخر 

 الناقد بكرى حسين جابر  تناول كمال الجزولي من زاوية الواحد المتعدد شاعر علي تخوم الوعي والثورة.

 قال: كمال  الجزولي لديه ذوات متعدده وليست ذات واحده سمها ( الوجود الخلاق) التي تتحرك علي ثلاث مسارات. هنالك كمال الشاعر وكمال المهتم بالشعر والموسيقى والفن التشكيلي وكمال الكاتب  له مساهمات في  كتابة الرواية ناقد والترجمة والكتابة الصحفية 

تناول المتحدث تجربة كمال الجزولي  ثم طاف بنا في ثلاث دوائر من شعر وفنون تشكلية حتي  مسامرات الأنس  وذكر أن الخيط الناظم لكل ذلك التجويد  كما أشار الي الروح الامدرمانية   في مجمل خطابه الشعرى.  ويرى أن الممارسة السياسية انعكست علي مجمل أشعاره واستند في ذلك علي قصيدته ( طبلان وواحده وعشرون طلقة )

اعتبارها قصيدة  ذات نفس سياسي كانت لها تأثيرها الخاص والعام عليه 

وانتقل بنا المتحدث الي كمال الجزولي القانوني

أو الجانب المهني الذى عرف به ،أكد أن في شعره تتجلى مفردات مرتبطة بالحقل القانوني 

 أيضا أستخدم لغة شعرية ترصد القمع الرقابة الخ.  كأنه يستخدم صور من المرافعة حتي أنه تجاوز المنطق الحجة مع الجمالية الشعرية  اندمج مع خطاب الحق مع خطاب الوجدان  واصبح شاعراً محامياً جمالياً أمام المتلقي،بمعني تحولت قصيدة إلى تظاهرة قانونية .

 نقد الواقع :

 دكتور محمد الواثق.. 

قدم أضاءات بعنوان (  المثقفون بين موارفة  الظل وأرصفة الأنا) أكد أن الجزولي مباحث نجد صعوبة في رصد مشروعه الإبداعي. من زاوية الدراسات المقارنة  هو متداخل مع المثقفون السودانيين  والأدباء والفنانين  أمثال علي المك وصلاح أحمد إبراهيم  و آخرون..  قال إذا نظرنا  الي موقف المثقفون العرب   اشتغلوا على نقد الواقع وعلي مواجهة السلطة. 

الجزولي إستطاع أن يواجه نفسه بالصرامة واستطاع أن يقول للمثقفين ( المشكلة ماحقتنا برانا) المشكلة فينا  وفي وعي النخب المثقفة  نفسها،استطاع أن يطلق تلك الحقيقة بكل شجاعة وصرامة ويرى أن نقد الذات لايمثل أي نقص. ثم استند الدكتور محمد الواثق علي نماذج من شعره ، مشيراً إلي أن الجزولي  مثقف عضوي ومنهجه قائم علي الصرامة والشجاعة..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى