أكبر الصفحات الداعمة للحرب تصف قادة الجيش ب” الجواسيس” وتتهمهم بالفشل

أفق جديد
صعّد أحد أشهر الحسابات الداعمة للحرب هجومه على قيادة الجيش السوداني، متهماً قائد القوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وأعضاء هيئة القيادة بـ”التجسس” وارتكاب أخطاء استراتيجية قال إنها أضعفت موقف السودان عسكرياً وسياسياً في مواجهة التطورات الإقليمية الأخيرة.
وقال الحساب المعروف باسم “الانصرافي”، والذي ظل لوقت طويل محسوباً على التيار المؤيد للجيش، إن القوات المسلحة استعانت بمقاتلين من إقليم التقراي الإثيوبي خلال الحرب ضد قوات الدعم السريع، معتبراً أن هذه الخطوة وضعت الخرطوم في موقف بالغ التعقيد أمام أديس أبابا. وأضاف أن القيادة العسكرية “لن تستطيع الرد على ما وصفه بالعدوان الإثيوبي” بسبب تلك الترتيبات، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين السودان وإثيوبيا، عقب تبادل اتهامات غير مسبوق بين البلدين بشأن دعم جماعات ومليشيات معارضة. وكانت الخرطوم قد اتهمت أديس أبابا بالتورط في هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية داخل السودان، بينما نفت إثيوبيا تلك الاتهامات واتهمت بدورها الخرطوم بإيواء ودعم مجموعات إثيوبية مسلحة معارضة.
كما أعادت الأزمة إلى الواجهة ملف العلاقة المعقدة بين الجيش السوداني وبعض الفصائل الإثيوبية المسلحة، خاصة في ظل تقارير متكررة عن نشاط لمقاتلين من التقراي على الحدود الشرقية، وتزايد المخاوف من تحول الحرب السودانية إلى ساحة صراع إقليمي مفتوح تتداخل فيه الحسابات العسكرية والسياسية بين الخرطوم وأديس أبابا.





