تحالف «صمود» يبحث مع الخارجية الفرنسية سبل وقف الحرب في السودان

أفق جديد
استهلّ رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة – صمود، الدكتور عبد الله حمدوك، والوفد المرافق له، زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، بعقد لقاء مع مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية، بحضور المسؤولين عن ملفي القرن الإفريقي والسودان.
وتناول اللقاء تطورات الحرب الدائرة في السودان، وما خلّفته من آثار إنسانية كارثية على الشعب السوداني، إلى جانب الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرفي النزاع. كما ناقش الجانبان خطورة استمرار الحرب، وما قد يترتب عليها من تفكك الدولة السودانية وتهديد وحدتها، فضلًا عن المخاطر الإقليمية والدولية المحتملة، بما في ذلك تحول السودان إلى بؤرة للإرهاب تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأكد وفد تحالف «صمود» خلال اللقاء أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل من أجل الوقف الفوري للحرب، تفاديًا لمزيد من الانهيار، وحفاظًا على بقاء السودان دولة موحدة.
وقدّم الوفد شرحًا مفصلًا لرؤية التحالف لمعالجة الأزمة السودانية، والتي ترتكز على إعلان هدنة إنسانية عاجلة دون شروط مسبقة، بما يتيح إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ويمهّد لانطلاق عملية سياسية شاملة لا تستثني سوى الحركة الإسلامية الإرهابية وواجهاتها.
وشدّد الوفد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية وقف الدعم الخارجي الذي يطيل أمد الحرب ويضاعف معاناة الشعب السوداني.
وتأتي زيارة تحالف «صمود» إلى باريس ضمن جهود دبلوماسية متواصلة لحشد الدعم الدولي من أجل إنهاء الحرب، ودعم مسار سلمي شامل يعيد الاستقرار إلى السودان.





