القاهرة تتراس اجتماع دولي موسع لتسريع خطوات وقف الحرب في السودان

أفق جديد
أكد بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن الأزمة السودانية تمر بمرحلة بالغة الخطورة تستوجب تضافر الجهود الدولية والإقليمية الجادة للإسراع بوقف القتال وإنهاء نزيف الدم، مشددًا على أن استمرار الحرب يحمل تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين، خاصة في دول الجوار ومنطقتي القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الأربعاء في القاهرة، الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان، الذي استضافته وزارة الخارجية المصرية بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالملف السوداني.
وأشار الوزير في خطابه أمام المجتمعين إلى أهمية تنسيق المسارات والمبادرات الدولية القائمة، بما يضمن تعظيم فرص التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار، وتهيئة الظروف الملائمة لإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة، تحفظ وحدة الدولة ومؤسساتها وتستجيب لتطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار.
وشارك في الاجتماع رمطان لعمامرة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، وعبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إلى جانب الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية، والمهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.
كما ضمّت المشاركة ممثلين عن ألمانيا وتركيا والنرويج ودولة قطر والمملكة المتحدة والصين والاتحاد الروسي وفرنسا والعراق وأنجولا، فضلًا عن الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد).
ويأتي انعقاد الاجتماع في إطار تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للتعامل مع التحديات الجسيمة التي يفرضها الظرف الإقليمي الدقيق الذي يمر به السودان، وبحث آليات تعزيز التنسيق وتكامل الأدوار بين الشركاء الإقليميين والدوليين دعمًا لجهود إحلال السلام.





