كرسي …جابر ..

الاتجاه الخامس 

د. كمال الشريف

المجموعة التي تجلس على  مكاتب أركان الجيش المتحركه حالياً  هي مجموعة متمرسه في كيفية التعامل مع المفسدين  وملفات الفساد  إن كان داخل المتعسكرين  أو الذين يعملون خارجه

ومنظومة الفساد بالنسبة  لهم  قصص وحكاوي واقعية  يعرفون تفاصيلها  حته حته حته

والبرهان قبل أن ينصبوه بقياده الجيش 

كان مفتشاً عاماً للجيش 

وفي الجيش  هذه وظيفة تتيح للشخص يعرف  كل أموال الجيش واموال  شراكات الجيش  وكل قرش يطلع  ولايعود  وكل جنيه يعود ومعه تلاته جنيهات  واين تقسم 

ويعرف المفتش العام الجيش  ماذا  يأكل كل ضابط في منزله ويعرف كم عدد الزراير التي  يلبسها جنود الجيش 

والبرهان شخصية غير عادية في تاريخ الجيش السوداني 

جنرال عاشر  وتعامل منذ التسعينات  مع  مكونات الانقاذ  في وظائف ومهام  كبيرة وخطيرة ونجح  في اغلبها  ارضاء  للسلطه  ولطموحات شخصية اوصلته بأن يكون رئيساً للسودان 

يؤجج الصراعات بين الشعب وبين الأحزاب وبين  العسكر  ويؤجج حرباً  قضت على الأخضر الباقي في السودان من اجل  القضاء على خصمه  هو من مؤسسيه  ويعرف كيف يتعامل في القضاء عليه  

أولاً  

بنقل الحرب  لداخل البيوت والحلال  والمدن الصغيرة وحدث ماحدث 

إذن  الرجل غير خفي عليه أن يعرف كيف يكشف  للمدنيين  انكم  (لصوص وسماسره)  

وهذه طبعاً تجربته مع أهل الانقاذ ٤٠ عاماً 

ودارت به فترة ما بعد ٢٥ أكتوبر  أو قبلها  حتى مسألة أن يجمع بين العسكريين والمدنيين لحكم انتقالي في البلاد

وحكي مقربين في استخبارات الجيش أن الفترة الممتدة من بداية العمل في الوثيقة الدستورية  وحتى تكليف كامل إدريس شهدت ترشيح  أكثر  من ٩٠٠ شخص سوداني لرئاسة وزارة  ووزارت أخرى

حتي جاءت الموافقة على سيناريو حمدوك الذي كان من الممكن أن يستمر لو  كلف معه وزراء  فاسدين  ولو رفض لجنة التمكين  التي عرف من خلال تحركاتها البرهان والحلفاء  انهم أيضاً سوف يطرحون يوماً على مائدة وجدي ومناع 

وهذه اللحظة التي استقال فيها  ياسر العطا من اللجنة 

وتأتي الحرب التي في الأساس  سببها  الرئيسي فساد  و هي حرب بين عصابات افسدت  وطمعت  اكثر  في الاستيلاء علي الثروات والناس  بقدر هائل من الخراب والحريق  

ويعودون شراكة لتعميرها  من خلال نفس الاموال التي نهبت وهذا  نوع آخر من استثمارات الفساد 

ويكذب من يقول الحرب انتهت  وجاءت فترة الاعمار  ويكونون لجان لايعرفها الناس من اجل الاعمار 

وتأتي  معدات الاعمار الجديده وعطاءت الاعمار الجديده دون فتحها  ولامعرفه  من احضر كوابل الكهرباء  ومحطات المياه  وكل  آليات التعمير من جديد في الخرطوم  الناس لاتعرفهم  من هم  

ومع العلم بأن  هذه  فلوسهم  وعملية سرقة الكوابل  وبيعها خارجاً  نفس الناس  التي  تدور  الآن مع الاتراك  والصينيين في إعادة كوابل جديده بأموالهم المنهوبه وإعادة تدويرها  مرة  أخرى 

والبرهان وجابر والعطا  يعلمون هذا جيداً  .

حتي  تنتهي عند السودانين  بأن الحكم المدني أكثر شفافية  وأكثر أماناً للثروات  والممتلكات  والإدارة 

وهذا  ما حدده ابراهيم جابر

ان الفريق جابر في الجيش لم نسمع له تصريحاً  ولاتحدياً  والهجوم على الدعم وعلى داعمه

 

  علنا  حينما  وقف  خلف  الموقعين على إعادة تعمير كوبري الحلفايا  وهو يعلم جيداً  لمن اوكلت المهم  وعندما  تحدث الناس  عنه  .

فرش  مواضيع أخرى  للناس  أولها كان  قطعة ارض  عمنا عبد الجبار المبارك  الرجل الذي  نطارحه  صراحة ايام جعفر نميري في ايام حسن سآتي 

..ندوة  الجندول  

…القدال  وهاشم كرار 

ولم يكن متطرفاً  ولصاً  له شركات اوعمارات 

وجاء جابر بموضوع  ايجارات الوزارات  والأمر معروف  ونفذ  وانتقلت الوزارات  وزار هو بعضها  

إذن لماذا يعلن عنها الآن.  

ونحن شعب يعرف أنواع وتشكيلات  ومسميات الذهب من أيام. 

وجابر يعرف جيداً  أن  مجموعة تجلس في مجلس الوزراء  استاجرت في بورتسودان  مكاتب وبيوت بالدولار  منذ اليوم  الأول لدخول الحكومه بورتسودان ويعرف جيداً لماذا تم الخلاص من عثمان  حسين  الذي كان يعمل أميناً عاماً لمجلس الوزراء  أكثر من ربع قرن  ويعرف كل تفاصيل  حركة الايجارات  والنثريات  وحتى الظروف التي تبعث للصحافين للكتابة في مواضيع  معينة 

وكانت مجموعه من الصحافين قد كلفت  بالحديث  السلبي  عن  لجنة اعادة الاعمار التي كان يترأسها  ابراهيم جابر  والتى  لاتنكر أن لها انجازات بعد الحريق المدمر للحرب القذره التي دارت منذ ٣ سنوات  في محاوله  لفتح المجال  للسمسره  وجبايات  وعمولات  أخرى بعيداً  عن اللجنة  

وكان موضوع ١١ مليون دولار كوبري الحلفايا  هو بداية  الحرب  ولكن  الرجل  وضع  خارطة الحرب  الجديدة التي تدور في ساعات الحرب وحتى الآن وما بعد الحرب

(كرسي جابر) 

الذي كان ومازال طوله نصف متر من الرقبه حتي نص الميدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى