دوقة إدنبرة: قصص نساء السودان هي “الأكثر إيلاماً” التي سمعتها على الإطلاق.. والسلام هو المخرج الوحيد

بقلم : كريستين كونتيو – marie claire
دعت صوفي دوقة إدنبرة المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل معاناة الشعب السوداني، مؤكدة أن ما يجري في البلاد يمثل “أفظع تكلفة بشرية” شهدتها خلال عملها الإنساني.
وجاءت تصريحات الدوقة خلال مشاركتها في فعالية نظمتها “بلان إنترناشونال” في العاصمة البريطانية، إحياءً للذكرى الثالثة لاندلاع الصراع في السودان، والذي يُصنف حالياً كواحد من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وأكدت الدوقة أنها استمعت إلى شهادات مباشرة من نساء وفتيات متضررات من النزاع، ووصفت القصص القادمة من السودان بأنها “الأكثر إيلاماً” التي سمعتها على الإطلاق، مشيرة إلى أن حجم المعاناة يفوق الوصف.
وقالت: “لا ينبغي لأي إنسان أن يواجه مثل هذا الدمار والعنف”، مضيفة أنها ستواصل استخدام صوتها ومنصتها للدفاع عن الضحايا، والتذكير بمعاناتهم على الساحة الدولية.
وبحسب بيانات المنظمة، يواجه أكثر من 21 مليون شخص في السودان مستويات حادة من الجوع، بينما يواجه نحو 12 مليون شخص خطر التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي، في ظل انهيار الأوضاع الأمنية والإنسانية.
كما أشارت التقارير إلى إعلان المجاعة في بعض المناطق، ما يعكس حجم الكارثة المتفاقمة في البلاد منذ اندلاع النزاع.
وشددت الدوقة على ضرورة توفير الدعم الإنساني العاجل، خاصة للفتيات اللاتي انقطعن عن التعليم، والناجين من العنف الجنسي، داعية إلى توفير خدمات صحية وملاجئ آمنة وبرامج دعم نفسي لاستعادة كرامتهم.
وأضافت: “هذه ليست رفاهية، بل احتياجات إنسانية أساسية يجب تلبيتها فوراً”.
وخلال الفعالية، كتبت الدوقة رسالة تضامن على “شجرة التأمل” جاء فيها: “السلام هو الخيار الوحيد… شعب السودان لم يُنسَ”، في إشارة إلى ضرورة استمرار الاهتمام الدولي بالقضية.
يُذكر أن صوفي دوقة إدنبرة كانت قد زارت في وقت سابق الحدود بين السودان وتشاد، حيث اطلعت عن قرب على أوضاع اللاجئين، كما نشرت مقالاً مؤثراً حول تجربتها، دعت فيه إلى تحرك دولي عاجل لوقف المعاناة.





