الحرب..الصحوة المنسية
الإتجاه الخامس

د. كمال الشريف
في الحسابات العلمية وعلي حسب الخبرة المتواضعة لدي أن الحرب التي تدور الآن هي الحرب التاسعة في حرق منطقة الخليج العربي وفي قتل ٧٥% من العرب والمسلمين نعم قتل العرب والمسلمين وأنا أعرف جيداً أن أمريكا منذ العام ٩٢ كل أسلحتها مخصبة باليورانيوم حتى الطائرات والعربات العسكرية والصواريخ وكل أنواع الأسلحة مطليه بيورانيوم مخصب
حتى السودان قصف أكثر من ثلاث مرات بيورانيوم مخصب منذ قصف مصنع الشفاء للأدوية وماحدث في الطريق القومي بورتسودان لقصف عربة أحد الأفراد المشكوك في تعاملاته وعلاقاته التجارية والعسكرية وقضي عليه بصاروخ مخصب باليورانيوم
وصولاً لليرموك في السودان
كلها،كلها كانت حرب باليورانيوم المخصب الذي يعني أن الأمراض الجديدة والصعبة والخطيرة والمعقدة والقاتلة تزداد عام بعد عام في المنطقه والعراق و السودان وغزة أمثله حية لهذه الأمراض التي يجتهد علماء العرب في الوصول لأدويه لها في معامل في مناطق إنتاج اسلحة اليورانيوم المخصب وهذه هي أساليب نهاية العالم وأساليب القضاء على الانسان الذي يمتلك نصف ثروات العالم وهي دول العرب والمسلمين
والحرب التي تدور الآن هي مخطط لها منذ سنين وإعادة شخص مثل ترامب للسلطة وهو متهم بالعشوائية بعد أن اقتحم أعوانه مبنى الكونجرس..وكانت مكافأته إعادته رئيساً من جديد لتنفيذ الحرب التي تدور الآن
وجاء إلى الخليج وأخذ ما سوف يساعده في إدارة هذه الحرب حتي لا تخسر أمريكا الكثير من المال تحت بند انها سوف تقوم بإعادة بناء ما تدمره الآن في الخليج والخليج حالياً يقصف من اسرائيل ومن إيران
هذا حديث خبراء حرب
إذن حرب الخليج الحالية لا خاسر فيها إلا الانسان الذي سوف تعصره أمراض مختلفة وجديدة كما حدث في السودان بتسمية الحمى المجهوله بحمى الضنك
والاطباء يعرفون جيداً ماهي حمى الضنك
لكنه مرض من ضمن أمراض اسلحة الحروب المختلفه التي استخدمت في السودان وتستخدم حالياً في حرب الخليج التاسعة
يبقى على العالم أن يفهم أن ترامب يحارب بعقيدة وليست برسالة سلام أو ديمقراطيه هي نفس العقيدة التي جعلته يصر ويلح علي استعمار جزر الجريلاند التي عرف عنها من العلماء وأهل الفضاء أن هناك مخلوقات فضائية هبطت في الجزيرة وتتطور الأمر حتى دخلت روسيا والصين وكوريا الشماليه
وهنا .. صمت ترامب..
والحرب التي تدور الآن يعرف أصحابها فاتورة الخسارة والربح كم قبل أن تبدأ
هي نظريتها كالآتي
صناعة سلاح
بيع سلاح
تدمير بنية كاملة
اعادة اعمارها
وتخليص الأسلحة القديمة التي بيعت من أمريكا لدول الحرب
وبعدها بيع أسلحة جديدة
وأدوية ومستشفيات جديدة
إذن هي صفقة مربحة ..
للأطراف المكونة لها
ويأتي هنا الهاجس الأكبر الذي جعل البرهان يتحدث لأول مرة عن المتطرفين الإسلاميين بأنه سوف (يقد عينم)
على حد التعبير
والخوف هنا من دخول متطرفين للحرب ومعروف أن إيران بها قوات خاصة برية متطورة جداً وفدائية جداً
إذن المنطقة سوف تعود لحرب التفجيرات من جديد
الحرب التي جعلت اليهود يوقعون اتفاقات سلام بعد أن تحدث رابين بانه لايمكن أن يحارب شخص واحد يتفجر ويقتل مائه شخص بمنتهى الرضا
وهذا هو الاتجاه الخطير التي تخشاه أمريكا بحكم أن أمريكا وإسرائيل في الحروب البريه زيرو.. وهذا أثبت منذ حرب فيتنام وافغانستان والصومال وحتى حرب غزه
وهذا ما يتوقع في الأوقات القادمة
وتصبح الحرب مخيفه جداً جداً
وهنا لابد من ملاحظة أن التفكير السياسي والعسكري في السودان قد بدأ يتغير وسوف يصل ٣٦٠ درجة في التغيير في طريقة الاداء السياسي والنفسي لمن يقود السودان حالياً
والحرب التي تدور حالياً تغير ملامح المنطقة باكملها .
وبنفس القدر تغير ملامح حكم السودان القادم
ومنها قد يعرف الناس جيداً أن أمريكا ليست لها حليف
حليفها الوحيد هو أمريكا نفسها حتى اسرائيل أخذت كرت أحمر في موضوع غزة من أمريكا





