“صمود” تجدد دعمها لمؤتمر برلين وتدعو لهدنة إنسانية فورية في السودان

أفق جديد
جدد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” دعمه لمؤتمر برلين حول السودان، مؤكداً انخراطه الإيجابي في الاجتماع المدني السياسي السوداني المنعقد ضمن أعمال المؤتمر، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد.
وأكد التحالف في بيان، التزامه بالعمل الجاد من أجل الوصول إلى توافق مدني سوداني عريض حول سبل إنهاء النزاع وبناء السلام، مشدداً على أهمية توحيد المواقف المدنية لدعم أي مسار سياسي يقود إلى وقف الحرب واستعادة مسار التحول الديمقراطي.
وأعرب “صمود” عن أمله في أن يسفر الاجتماع الوزاري الدولي الخاص بالمؤتمر عن نتائج عملية، في مقدمتها إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في كافة أنحاء السودان، على أن تكون مصحوبة بآليات رقابة وطنية وإقليمية ودولية لضمان تنفيذها.
وأشار البيان إلى ضرورة أن تُوضع الهدنة الإنسانية ضمن سياق حل سياسي شامل يعالج جذور الأزمة، ويعزز وحدة السودان وسيادته، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام. كما شدد التحالف على أنه لا حل عسكري للنزاع، وأن مستقبل البلاد يجب أن يحدده الشعب السوداني عبر مسار مدني ديمقراطي حقيقي.
ودعا التحالف إلى دعم المبادئ الواردة في خارطة طريق “الرباعية” المعلنة في 12 سبتمبر 2025، والعمل على تنسيق الجهود بينها وبين “الخماسية” وكافة المبادرات الإقليمية والدولية، بما يضمن وجود مظلة موحدة تُيسّر وتنسق عملية السلام في السودان.
وفي جانب العدالة، أكد “صمود” أهمية تعزيز جهود لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، لضمان توثيق الانتهاكات ووقفها فوراً، ومحاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على أن تحقيق العدالة يمثل شرطاً أساسياً لسلام مستدام.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية والإقليمية لإيجاد مخرج سياسي للأزمة السودانية، مع دخول الحرب عامها الرابع وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد.





