“الاتحادي الأصل” يهاجم مناوي ويتهمه بتشويه تاريخ الحركة الوطنية

أفق جديد
هاجم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، على خلفية انتقاداته للحزب والحركة الوطنية، واتهمه بتبني مواقف متناقضة والإساءة إلى تاريخ الاستقلال ورموز الحركة الوطنية السودانية.
وقال الحزب، الذي يتزعمه الميرغني في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي بالخرطوم، السبت 1 نوفمبر 2026، بعنوان «مناوي ينتقص من قدر نفسه أمام حزب الحركة الوطنية ورائد الاستقلال»، إن تصريحات مناوي تعكس تقلباً في المواقف السياسية، مشيراً إلى أن مواقفه من دولة 1956 تراوحت بين الإشادة بدورها في بناء السودان وترديد روايات قال إنها تستهدف رموز الحركة الوطنية.
وكان مناوي قد انتقد الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة الوطنية خلال مخاطبته الجالية السودانية في كوالالمبور، ما أثار رد فعل الحزب الذي دافع عن سجله التاريخي ودوره في تحقيق الاستقلال.
وأكد البيان أن الاتحاديين، بالتعاون مع شركائهم في الحركة الوطنية، أسهموا في إنجاز برامج السودنة والجلاء والاستقلال، محمّلاً الانقلابات العسكرية والأنظمة التي أعقبتها مسؤولية تعطيل مسيرة البناء الوطني وقطع الطريق أمام استكمال برامج التنمية والديمقراطية.
كما استعرض الحزب ما وصفه بدوره التاريخي في دعم حركات التحرر العربية والأفريقية، وفي مقدمتها الثورة الجزائرية، مشيراً إلى مكانة الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري لدى قادة القارة الأفريقية عقب الاستقلال.
واتهم البيان مناوي بمحاولة النيل من تاريخ الحزب عبر تصريحات وصفها بالمتناقضة، محذراً من تحويل التاريخ الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية.
وتعهد الحزب بالرد على أي تصريحات جديدة تستهدف الحركة الوطنية ورموزها بالحقائق والوثائق والشواهد التاريخية، مؤكداً أن إرث الاستقلال ليس ملكاً لحزب بعينه، وإنما يمثل جزءاً أصيلاً من ذاكرة السودان وتاريخه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى