قيادي في تحالف “صمود” يسخر من تقارير تحدثت عن خلافات في نيروبي

نيروبي – أفق جديد
سخر القيادي في تحالف “صمود” والناطق الرسمي باسم التحالف، شهاب إبراهيم الطيب، من التقارير التي تحدثت عن وجود خلافات داخل اجتماعات “إعلان المبادئ” التي اختتمت أمس في العاصمة الكينية نيروبي، واصفاً إياها بأنها “مجرد تخرصات وأماني من أرعبهم نجاح الاجتماعات”.

وقال الطيب في تصريح لـ«أفق جديد» إن الاجتماعات سارت بشكل “سلس جداً” ووفق ما كان مخططاً له، مؤكداً أن ما يُتداول عن توترات داخلية بين مكونات القوى المشاركة “لا يعكس حقيقة ما جرى داخل القاعات”.

وأوضح أن وجود اختلافات في الرؤى بين القوى السياسية المشاركة في الاجتماعات أمر طبيعي ومتوقع، بحكم تباين المرجعيات الفكرية والسياسية، مشيراً إلى أن هذه التباينات لم تعطل مسار النقاشات أو التوافقات العامة التي تم التوصل إليها.

ولفت الطيب إلى أن حزب الأمة القومي، وعلى غرار اجتماعات سابقة، أبدى تحفظاً بشأن بعض القضايا المتعلقة بمفهوم الدولة المدنية والعلمانية، إلا أنه رغم ذلك وقّع على إعلان المبادئ، معتبراً أن هذا السلوك “طبيعي في ظل وجود قوى سياسية متعددة المنطلقات والأفكار”.

وأضاف أن خارطة الطريق التي أجيزت خلال الاجتماعات هي نتاج سلسلة طويلة من اللقاءات والنقاشات بين مختلف التيارات السياسية والمدنية، وأنها تعكس، بحسب وصفه، “رؤية جامعة حاولت استيعاب كل هذه التيارات المختلفة لتصميم عملية سياسية شاملة تفضي إلى وقف إطلاق النار وترتيبات السلام”.

وأكد القيادي في تحالف “صمود” أن الهدف الأساسي من هذه الاجتماعات يتمثل في بناء أرضية سياسية مشتركة لوقف الحرب، والدفع نحو عملية سياسية سودانية-سودانية تعالج جذور الأزمة، وتضع أسساً لمرحلة انتقالية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى