الإفراج عن 26 موقوفاً في عبري وسط اتهامات بتعرضهم للتعذيب

عبري – أفق جديد
أُطلقت السلطات سراح 26 موقوفاً من أبناء مدينة عبري مساء أمس، بعد ساعات من اعتقالهم على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، وسط اتهامات بتعرض عدد منهم للضرب والتعذيب داخل أماكن الاحتجاز، ما أدى إلى وقوع إصابات وحالات كسر بحسب بيان صادر عن “شباب عبري الصامدين”.
وقال البيان إن الموقوفين تعرضوا لـ”أبشع أنواع الضرب والتعذيب”، مؤكداً أن الانتهاكات طالت كبار السن والطلاب والمعلمين، في وقت شهدت فيه المدينة حالة من التوتر عقب تدخل القوات الأمنية لفض الاحتجاجات.
واتهم شباب عبري السلطات باستخدام “القمع الوحشي” في مواجهة المحتجين، مشيرين إلى وقوع اعتقالات عشوائية وإطلاق للغاز المسيل للدموع داخل المنازل، إلى جانب الاعتداء على النساء والأطفال، في محاولة – بحسب البيان – لترهيب المتظاهرين السلميين الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم.
كما وجّه البيان انتقادات حادة لعناصر من قسم شرطة عبري، متهماً بعضهم بالمشاركة في ملاحقة المحتجين وإطلاق الغاز داخل المنازل، واصفاً ذلك بأنه “موقف مخزٍ” لن ينساه سكان المنطقة.
وأكد البيان أن ما جرى “لن يمر مرور الكرام”، معلناً استمرار الحراك الشعبي والتصعيد حتى تحقيق مطالب السكان، ومشدداً على أن “إرادة الشارع لن تُكسر بالقمع”.
ودعا شباب عبري بقية قرى منطقة السكوت إلى التضامن والانخراط في الحراك، معتبرين أن القضية “ليست قضية عبري وحدها، بل قضية كرامة وحقوق تخص كل المنطقة”.
وختم البيان برسالة دعم لشباب المدينة، مشيداً بصمودهم في مواجهة ما وصفه بـ”البطش الأمني”، ومؤكداً أن الاحتجاجات ستستمر رغم الضغوط والانتهاكات.





