البايظ يفتح
الإتجاه الخامس

د. كمال الشريف
البرهان يقف محلك سر بالنسبة لأية وضع جديد في السودان
الرجل وقع وثيقة بعد أن حرقت أو أعدم خلال فترته الأولى أكثر من ٤ ألف شاب وشابه ما بين قتيل ومفقود ومحروق وغريق أمام مكتبه
وعاد وكون وثيقتة الدستورية وانقلب عليها وقتل ١٢٠ شاب في ٦ ساعات رفضوا انقلابه عليها
عاد يتلمس من جديد أن يعود ليموت المزيد ووقف مصرحاً بأنه أجاز وصاغ اتفاقاً إطارياً هو الأمثل لحكم البلاد ولعودة المدنية والديمقراطية والحرية
وانقلب عليها هذه المرة بحرب ضروس قتل فيها أكثر من ٢٥٠ ألف مواطن غير الخسارات الأخرى.
والخسارات التي كانت متوقعة أو غير متوقعة
خسارات كانت بتنظيم عصابي دقيق
تنظيم بواسطة أجهزة أقمار صناعية وآخر بواسطة أجهزه إلتقاط عالية
تنظيم باتفاق مابين الداخل والخارج تنظيم يعرف خارطه كوابل الكهرباء وخزانات الذهب وأوراق الأراضي ومتاحف الخرطوم وعينات المحاصيل وتجاربها في السودان
هذا تنظيم آخر لا يعرفه من يقول عن الحرب
(الحربه )
هذا نوع جديد من الحروب أدخله البرهان في السودان
وحرقت المنظومه السودانية بأكملها .
والآن يحاول من جديد إعادة اوراق سبق أن حرقت عند أهل السودان والناس لا تقبل من كان شريكاً في دمار سابق ومن عدواً لثورة فقد فيها الناس الآلاف من الشباب
وهذه هي المبادرة الرابعة التي يقدمها البرهان منذ أن قتل الاولاد أمام مكتبه
وهي نفس الورقة التي يحاول أن يحلل فيها عودة أفراد النظام الكيزاني بجيل جديد وبنفس الآليات
وهذا سوف يجعل المجتمع الدولي أو الدول أو الشركات أو الجماعات التي تشارك في استثمارات الحرب باطالة زمن الحرب

ويأتي زمن آخر تفرضه قوة أخرى لحكم السودان قد يكون بنفس ماحدث في سوريا أو تخرج الأمم المتحدة بمنظماتها المختلفة بدعم جماعة تحت مظلة الإنسانية وتصبح هذه الجماعة دولة والخ ما يعرف الناس عن تجارب أخرى
ونحن ننتظر البايظ من مبادرات البرهان حتي تفتح لنا درباً للمسير وراء الشمس
وكل مبادارات البرهان مكرره ويرحب بها نفس المجموعة التي تدور في فلك نظام استمثاري لأفراد ودول داعمة وليست جماعات تعمل من أجل استرداد حقوق الناس أو قيام نظام دستوري مؤسسي لحكم البلاد
ومبادرات الوجع التي يعلنها البرهان كما يقول تبعدنا تماماً من نظام عالمي مستقيم وتقودنا الي نظام آخر تقوده مافيات في كل المجالات
ونظرية حريق مباديء ثوره قد تبدو سهله ولكنها سوف تولد حروب متكررة لعدم ظهور الأشخاص الرافضين للمشروع الثوري علناً وبنفس نظام عمل العصابات يعملون المعارضين في الدول الي حكام بالوكالة.





