المؤتمر الشعبي والبعث القومي يدعوان من جنيف إلى وقف فوري للحرب

جنيف – أفق جديد
دعا حزب المؤتمر الشعبي وحزب البعث القومي إلى الوقف الفوري للحرب في السودان، وحثا طرفي النزاع على القبول بالتفاوض وصولاً إلى اتفاق ينهي القتال ويفتح الطريق أمام القوى الوطنية لمعالجة جذور الأزمة السودانية.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر السبت من مدينة جنيف السويسرية عقب لقاء جمع قيادات الحزبين، ناقشا خلاله طبيعة الأزمة السودانية وتطورات الحرب وتداعياتها على مستقبل البلاد ووحدتها الوطنية.
وأكد الطرفان أن الحرب الراهنة أفرزت أخطر مظاهر التدمير الاجتماعي والوطني، مشيرين إلى تصاعد خطاب الكراهية وتآكل التعايش المجتمعي وتدمير البنية التحتية في معظم المدن المتأثرة بالنزاع.
وشدد البيان على ضرورة تنسيق جهود القوى السياسية والمدنية باعتبارها أحد أهم أركان العملية السياسية، والعمل على توحيدها وتمكينها من أداء دورها في إنهاء الحرب وصناعة السلام.
كما أعلن الحزبان عزمهما العمل مع المنظمات الإنسانية والخيرية من أجل جمع وتوصيل المساعدات للمتضررين، والضغط على أطراف النزاع لفتح وتأمين مسارات الإغاثة الإنسانية، مثمنين في الوقت نفسه الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء الحرب.
ودعا البيان إلى توسيع العمل الجماهيري داخل السودان وخارجه، وتسريع وتكامل جهود القوى السياسية والمدنية من أجل الحفاظ على وحدة البلاد ومنع أي مساعٍ لتقسيمها.
وفي الجانب السياسي والفكري، أكد الطرفان أهمية المراجعات الفكرية والسياسية الجارية داخل الحزبين، وضرورة الإسهام في بناء مشروع وطني جديد يقوم على التداول السلمي والديمقراطي للسلطة، وعلى جيش مهني موحد يستند إلى عقيدة وطنية راسخة.
ووقع البيان عن حزب المؤتمر الشعبي أمينه العام الدكتور علي الحاج محمد، فيما وقع عن حزب البعث القومي الأمين العام للمكتب السياسي الأستاذ كمال بولاد، وذلك بتاريخ 27 يونيو 2026 بمدينة جنيف السويسرية.





