منتدى الإعلام يجدد رفضه للحرب ويطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين

نيروبي – أفق جديد
جدد منتدى الإعلام السوداني رفضه لاستمرار الحرب في السودان، مطالباً بوقفها فوراً والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وعودة النازحين واللاجئين، وتهيئة المناخ لإطلاق عملية سياسية تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي.
جاء ذلك في ختام الاجتماع الدوري الرابع للمنتدى، الذي عقد بالعاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر الجاري، بمشاركة ممثلين عن غالبية المؤسسات الأعضاء، إلى جانب مشاركة إسفيرية لأعضاء تعذر حضورهم.
واستهل الاجتماع أعماله بالترحم على الصحفيين الذين قُتلوا خلال الحرب، داعياً إلى الكشف عن مصير الصحفيين المختفين وإطلاق سراح المعتقلين. كما أعلن تضامنه مع الصحفية رشا عوض، في مواجهة التهديدات بالقتل التي تعرضت لها.
وناقش الاجتماع، على مدى ثلاثة أيام، عدداً من القضايا المتعلقة بتطوير أداء المنتدى، شملت الحوكمة، وتدعيم المكتب القيادي، وتعزيز الجهاز التنفيذي، إلى جانب الأوضاع المالية بعد مرور ثلاثة أعوام على تأسيسه، وعلاقاته بالشركاء الدوليين والإقليميين.
واتخذ الاجتماع عدداً من القرارات والتوصيات الرامية إلى تفعيل عمل المنتدى، وتوجيه اهتمامه نحو الترتيبات المستقبلية المتعلقة بالتشريعات والهياكل الإعلامية، وتعزيز المؤسسات الصحفية، وبناء قدرات الصحفيين، في ظل التحديات التي تواجه قطاع الإعلام السوداني جراء الحرب.
وأكد المنتدى أن وقف الحرب يمثل مدخلاً ضرورياً لاستعادة الاستقرار وتهيئة الظروف أمام السودانيين لاختيار نظام حكم مدني ديمقراطي، يقرر فيه المواطنون بحرية كيف يحكمون ومن يحكمهم.
وفي ختام أعماله، أعرب المنتدى عن تقديره للشركاء الدوليين، إلى جانب المؤسسات والمنظمات الدولية التي أسهمت في دعم المنتدى خلال السنوات الماضية.





