الخارجية الأمريكية: إسلاميو السودان لا يزالون يتلقون دعماً من إيران

وكالات
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الإسلاميين في السودان ما زالوا يحتفظون بعلاقات مع إيران، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، ويتلقون منها دعماً فنياً وتدريباً، مضيفاً أن مقاتلي جماعة الإخوان المسلمين السودانيين لا يزالون يتلقون التدريب والدعم من طهران.
وجاء التصريح الأمريكي في وقت تحدثت فيه تقارير عن مساعٍ يقودها الجيش السوداني لإعادة تموضع علاقاته الخارجية وكسب دعم الولايات المتحدة خلال أي مفاوضات مقبلة لإنهاء الحرب.
وبحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، أبلغ الجيش السوداني الجانب الأمريكي أنه لم يعد يعتمد على إيران في الحصول على الأسلحة، في محاولة لإظهار نفسه كشريك موثوق في جهود السلام، والسعي لإعادة بناء تعاون أوسع مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وأشار التقرير، نقلاً عن مصادر دبلوماسية وإقليمية ومسؤول أمني سوداني رفيع، إلى أن الخرطوم سعت إلى تقليص مشترياتها العسكرية من إيران، بعد أن لعبت الطائرات المسيّرة والأسلحة الإيرانية دوراً في استعادة الجيش مواقع ميدانية خلال الحرب.
ورأت بلومبيرغ أن هذا التحول يعكس تعقيدات المشهد السوداني، حيث تتقاطع جهود إنهاء الحرب مع التوترات الأمريكية الإيرانية، في وقت تتهم فيه واشنطن أطرافاً إسلامية متحالفة مع الجيش بالاحتفاظ بعلاقات مع طهران.
وكان السودان قد استأنف علاقاته مع إيران في أواخر عام 2023 بعد انقطاع استمر نحو سبع سنوات، وهو ما أتاح، بحسب التقرير، حصول الجيش السوداني على طائرات مسيّرة هجومية دعمت عملياته العسكرية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى