قوى ميثاق القاهرة تلتقي هافيستو وتطالب بهدنة إنسانية وإنهاء الحرب

القاهرة – أفق جديد
التقى وفد موسع من القوى الموقعة على ميثاق القاهرة، مساء اليوم، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، بحضور عدد من سفراء الدول الأوروبية في القاهرة، وبحث اللقاء التطورات الإنسانية والسياسية في السودان، ورؤية القوى الموقعة على الإعلان للعملية السياسية المرتقبة.
وقدم الوفد رؤية قوى إعلان القاهرة بشأن العملية السياسية، فيما قدم القيادي بحزب الأمة عبد الجليل الباشا شرحاً وافياً لأهداف ميثاق القاهرة والمكونات التي يمثلها، مشدداً على أن الإعلان لا يمثل كياناً منفصلاً عن بقية الكيانات الرافضة للحرب، مثل قوى إعلان المبادئ والقوى المناهضة للحرب.
وقال الباشا إن قوى إعلان القاهرة مهمومة بأن تكثف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جهودهما من أجل إنهاء الحرب، مشيراً إلى الانقسام الذي يهدد بانزلاق البلاد إلى سيناريوهات من شأنها التأثير على استقرار الإقليم.
وأضاف أن الحوار الذي تراه قوى ميثاق القاهرة يجب أن يكون هدفه الأساسي إنهاء الحرب، مطالباً بضرورة العمل من أجل إقرار هدنة إنسانية تضع حداً لمعاناة الشعب السوداني.
من جانبها، دعت عضو سكرتارية ميثاق القاهرة انتصار العقلي المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى العمل على معالجة الآثار الإنسانية للحرب، ومساعدة السودانيين على الوصول إلى طريق ينهي الحرب.
من ناحيته، شدد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو على أن المنظمة الدولية تعمل بكل جهد من أجل وقف الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة.
وقال هافيستو إنه عاد لتوه من الخرطوم، حيث التقى عدداً من المسؤولين والقوى السياسية، إلى جانب لجنة الحوار السوداني السوداني، واستمع إلى وجهات نظرهم بشأن مسار العملية السياسية.
وأكد المبعوث الأممي أن الحرب الدائرة في السودان لا يمكن حسمها عسكرياً، وأنه لا بد من الجلوس إلى طاولة التفاوض من أجل إنهائها.
وضم وفد قوى إعلان القاهرة الرئيس السابق لحزب التحالف السوداني اللواء م. كمال إسماعيل، والعميد م. هاشم أبو رنات، إلى جانب عدد من ممثلي النقابات والقوى السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى