الحركة الشعبية – التيار الثوري ترفض نتائج مشاورات أديس أبابا وتطالب ” صمود” بمراجعة شاملة

أفق جديد
أعلنت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي عدم موافقتها على وثيقة اللجنة التحضيرية للعملية السياسية والبيان الصحفي الصادر عن الاجتماع الأول للعملية السياسية الذي انعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقالت نائبة رئيس الحركة، بثينة دينار، في بيان صدر الجمعة، إن العملية السياسية شابها «قصور كبير» ولم تلتزم بما تم الاتفاق عليه مسبقاً بين تحالف صمود وإعلان المبادئ السوداني، رغم مشاركة الحركة في الاجتماعات.
وأوضحت الحركة أنها طالبت قبل المضي في التنفيذ بالالتزام أولاً بتصميم العملية السياسية بالتوافق مع الآلية الخماسية، معتبرة أن المسار الحالي منفصل عن معالجة الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين، ولا يسهم في تحقيق هدنة إنسانية على الأرض.
كما انتقدت الحركة إطلاق عملية سياسية دون وجود التزام من طرفي الحرب بنتائجها، ووصفت ذلك بأنه لا يحقق تغييراً ملموساً في واقع المواطنين.
وأشارت إلى أن المسار المطروح حالياً أضعف من مبادرات سلام سابقة رفضتها القوى المدنية الديمقراطية قبل اندلاع الحرب، كما اعترضت على عدم تضمين نص صريح يمنع مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول أهداف العملية السياسية.
ورأت الحركة أن الشكل الذي بدأت به الاجتماعات في أديس أبابا قد يؤدي إلى إغراق العملية بالأطراف وإنتاج حلول هشة لا تعالج جذور الأزمة ولا تستعيد أهداف الثورة.
ودعت الحركة في ختام بيانها تحالف صمود وقوى إعلان المبادئ السوداني إلى مراجعة مخرجات الاجتماع، وإجراء مشاورات أوسع داخل السودان وخارجه مع مختلف القوى المدنية الديمقراطية لمنع إعادة إنتاج الحرب.





