أزمات الخرطوم لا تنتهي

الخرطوم- أفق جديد

تشهد العاصمة الخرطوم أزمة في المواصلات بسبب ندرة الوقود، حيث تصطف مئات السيارات أمام المحطات لعدة أيام، ويقف العديد من المواطنين على الطرقات لساعات طويلة في انتظار وصول وسائل النقل الجماعي، والتي غالبًا ما تصل ممتلئة، بسبب الندرة فيها.

ويعد طلاب المدارس والجامعات الأكثر معاناة وتضررًا من الأزمة، ونقلت مصادر محلية بأن السلطات في الخرطوم تتجه لتجميد الدراسة بالعاصمة الخرطوم نتيجة لعدم وصول أعداد كبيرة من الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم بسبب أزمة الوقود.

معاناة الوقود جعلت الكثيرين من الموظفين والعمال ينقطعون عن مكاتبهم ويتجولون من محطة إلى أخرى، والانتظار بالساعات على أمل الوصول إلى (فوهة مسدس الطرمبة).

يقول عمار لـ”أفق جديد” إنه اضطر إلى إيقاف السيارة بالمنزل، وأصبح يتجول بين المحطات لمعرفة مواعيد وصول الوقود، وقال إن الأمر أصبح مرهقًا ومتعبًا، خاصة للذين يترزقون من سياراتهم، مشيرًا إلى صعوبة الحصول على الوقود من الطرمبات، في وقت وصل فيه سعر الجالون في السوق السوداء إلى 100 ألف جنيه (نحو 10 دولارات).

وسط تلك الحالة من المعاناة والفوضى، ينشط تجار السوق السوداء الذين يجلسون ويتابعون موقف الطرمبات، ويتبادلون التواصل فيما بينهم للوصول إلى المحطات النشطة والحصول على كميات من الوقود ومضاعفة سعرها في الخارج.

وبسبب ازدياد معاناة الوقود، قالت لجنة عليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم إنها ستعمل بالتدابير التي أوصت بها إدارة النقل العام والبترول بالولاية لإدارة المتوفر من الوقود، لمعالجة التكدس أمام محطات الوقود، وتحديد سقف التزود بالوقود، ومنع صرفه خارج (التنك)، والعمل بنظام تخصيص المحطات حسب التصنيف المقترح، ومنع (الركشات) غير المرخصة من التزود بالوقود، وغيرها من الضوابط التي سيتم الإعلان عنها. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى