حمدوك: إرادة دولية صادقة لإنهاء الحرب.. و ماضون نحو عملية سياسية سودانية

أفق جديد
أكد عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تحالف “صمود”، أن مؤتمر برلين شكّل منصة مهمة لإبراز صوت المدنيين السودانيين، وكشف عن إرادة دولية جادة لإنهاء الحرب المستمرة في البلاد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الجلسة الختامية لـ مؤتمر برلين للاستجابة للأزمة الإنسانية في السودان، حيث وجّه شكره للدول والمنظمات التي شاركت في تنظيم المؤتمر، وفي مقدمتها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.
كما ثمّن حمدوك دور ما يُعرف بـ المجموعة الخماسية بشأن السودان، والتي تضم الاتحاد الأفريقي، ومنظمة “إيقاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، في إتاحة الفرصة للقوى المدنية السودانية للتشاور حول سبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام.
وأشار إلى أن المؤتمر عكس “إرادة سياسية دولية صادقة” للتضامن مع الشعب السوداني، والعمل على مضاعفة الجهود لوقف الحرب التي وصفها بـ”العبثية”، مؤكدًا أن برلين وفّرت فرصة مهمة ليسمع العالم أصوات المدنيين السودانيين الساعين لإنهاء النزاع.
وشدد حمدوك على أن القوى المدنية ستواصل العمل من أجل التوصل إلى اتفاق حول عملية سياسية شاملة، تقوم على حوار سوداني–سوداني، ويقودها السودانيون أنفسهم، بهدف تحقيق سلام دائم، وإنهاء معاناة المواطنين، واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي القائم على شعارات الثورة: الحرية والسلام والعدالة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه السودان تصاعدًا في الجهود الدولية الرامية لاحتواء الأزمة، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.





