ترك يطرح مبادرة تهدئة في شرق السودان ويدعو لوقف التفاعل مع الاستفزازات لمدة 15 يوما

كسلا- أفق جديد
طرح ناظر قبائل الهدندوة محمد الأمين ترك مبادرة لاحتواء التوترات التي شهدها شرق السودان خلال الأيام الماضية، داعياً أنصاره إلى عدم الانجرار وراء حملات الاستفزاز والامتناع عن الرد على ما يُثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمدة خمسة عشر يوماً.
وأكد ترك، خلال مؤتمر صحفي عُقد بقاعة البستان بمدينة كسلا بحضور قيادات أهلية، أن شرق السودان لن يكون بوابة للفتنة أو الصراع، مشدداً على التزام مكونات الإقليم بالحفاظ على التعايش السلمي وتغليب المصلحة العامة.
وقال إن الأحداث الجارية في المنطقة تُدار من خارج الإقليم، معتبراً أن الروابط الاجتماعية والتاريخية بين الهدندوة والبني عامر أعمق من أي خلافات عابرة، وأضاف أن مجتمع شرق السودان يمتلك من التماسك ما يؤهله لتجاوز الأزمات الحالية.
وكشف ترك عن تقدمهم بشكوى إلى وزير الداخلية من منطقة أروما بشأن ترسيم الحدود الإدارية، موضحاً أن التعامل مع الوزارة يتم باعتبارها جهة تمثل الدولة بعيداً عن أي اعتبارات قبلية أو عصبية.
وأضاف: “نتمسك بحقوقنا الإدارية كاملة، لكن دون أن تتلطخ أيدينا”، مؤكداً التمسك بالمسارات القانونية والمؤسسية في معالجة القضايا الخلافية.
وفي إطار جهود التهدئة، دعا الإدارات الأهلية إلى الالتزام بالمبادرات المجتمعية الموقعة، وعلى رأسها مبادرة “القلد”، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على السلم المجتمعي.
وسبق انعقاد المؤتمر انتشار أمني مكثف بمدينة كسلا، شمل ارتكازات في عدد من الشوارع الرئيسية وإغلاقاً مؤقتاً لكبري القاش الرابط بين ضفتي المدينة قبل إعادة فتحه لاحقاً، فيما شهدت المدينة حالة من الاستقرار النسبي خلال ساعات انعقاد المؤتمر.





