تشيلسي يراهن على موهبة سودانية.. مهدي الجزولي يخطف الأنظار في أقوى دوري في العالم 

أفق جديد 

رغم أنه لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، نجح لاعب الوسط ذو الأصول السودانية مهدي الجزولي في أن يصبح أحد أكثر الأسماء تداولاً داخل نادي تشيلسي الإنجليزي، بعدما خطف الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي وصفه بأنه يمتلك “صفات نادرة لا تُرى كثيراً في لاعب بهذا العمر”.

 

ويحمل مهدي، المولود في مدينة سيدني الأسترالية، جذوراً سودانية من جهة والده  بينما تنتمي والدته إلى أستراليا، الأمر الذي يجعله مؤهلاً لتمثيل أربعة منتخبات هي إنجلترا وأستراليا وفرنسا والسودان، رغم أنه يمثل حالياً منتخب إنجلترا تحت 17 عاماً.

 

ضم ألونسو اللاعب الشاب إلى قائمة تشيلسي في الجولة التحضيرية بأستراليا، ليصبح ثاني أصغر لاعب في بعثة الفريق الأول، وهو قرار يعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي.

وأشاد المدرب الإسباني بقدراته قائلاً إن مهدي لاعب ديناميكي يمتلك جودة فنية عالية، ويجيد التمرير والمراوغة واللعب تحت الضغط، مؤكداً أن النادي سيعمل على تطوير موهبته لأنها تملك مستقبلاً كبيراً.

كما كشف ألونسو أنه فوجئ بمعرفة أن اللاعب ولد في سيدني، مشيراً إلى أن المنافسة الدولية على خدماته ستكون قوية في المستقبل.

يرى كثير من المتابعين في إنجلترا أن أسلوب لعب مهدي  يذكّر بنجم ريال مدريد والمنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام، بفضل قدرته على الجمع بين القوة البدنية والمهارة الفنية والحركة المستمرة في وسط الملعب.

كما شبّهته تقارير أخرى بالنجم الإنجليزي السابق ولاعب تشيلسي ماسون ماونت، نظراً لحيويته الكبيرة وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم.

بدأ مهدي رحلته مع أكاديمية تشيلسي وهو في السادسة من عمره، قبل أن يفرض نفسه بسرعة بين أبرز مواهب النادي.

 

وخلال الموسم الماضي أصبح:

– أصغر لاعب يبدأ أساسياً مع تشيلسي في دوري أبطال أوروبا للشباب.

– أصغر هداف للفريق في البطولة الأوروبية.

– لاعباً دائماً مع فريق تحت 21 عاماً رغم صغر سنه.

– أحد أبرز عناصر منتخب إنجلترا تحت 17 عاماً.

وسجل هدفاً لافتاً في مرمى أياكس، بعدما خاض أول مباراة أوروبية له أمام بنفيكا.

 

أدرك مسؤولو تشيلسي مبكراً قيمة اللاعب، خاصة مع اهتمام عدد من الأندية الفرنسية بالحصول على خدماته، لذلك تحرك النادي لتأمين مستقبله بعقد طويل الأمد، على أن يتم توقيع أول عقد احترافي رسمي فور بلوغه السابعة عشرة من عمره، وفقاً للوائح الاتحاد الإنجليزي.

ورغم أن مهدي يمثل منتخبات إنجلترا السنية حالياً، فإن أصوله السودانية تفتح الباب أمام احتمال تمثيله منتخب السودان مستقبلاً، وهو سيناريو يثير اهتمام جماهير الكرة السودانية التي تتابع باهتمام صعود أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا.

 

ومع استمرار تألقه داخل أكاديمية تشيلسي وإشادة تشابي ألونسو المتكررة بإمكاناته، يبدو أن اسم مهدي 

مرشح لأن يكون أحد نجوم كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات المقبلة، وربما يصبح أول لاعب من أصول سودانية يفرض نفسه بقوة في تشكيلة أحد كبار الدوري الإنجليزي الممتاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى