كأس العالم على الابواب
زاوية قائمة

بقلم : دكتور،،عمرالنقي
يجد المتابع للتاريخ الرياضي نفسه امام كثير من الأسئلة التي تظهر قبل واثناء الأحداث الرياضية المختلفة التي اقيمت في السابق
حيث نجد أن هنالك العديد من الظواهر الاقتصادية والسياسية على الرياضة ،،فإذا ما نظرنا أولا الي الظواهر الاقتصادية نجد أن النظام الاقتصادي في المجتمع يتكون نتيجة لحوجة أعضائه لتأمين معيشتهم وتنظيم شؤون املاكهم وتحقيق استقرارهم،، وأمنهم في الحياة والقدرة الاقتصادية والانتاجية للانسان،،،والتي تتوقف بالدرجة الأولى على نشاطه الوظيفي الذي يتوقف بدوره على مستوي لياقته وضمان حيويته التي يكتسبها عن طريق البرامج المدروسة التربية البدنية،،ولا تقتصر مهمة الرياضة،على تأمين صحة الفرد ،وضمان حيويته،والارتقاء بكفاءته الوظيفة بل تصبح عامل من العوامل الهامة للنمط العقلي،والنفسي والخلقي والأفراد الاصحاء،القادرين على البذل والعطاء هم عماد النظام الاقتصادي واساس الدخل القومي،وهذا تأثير الرياضة في النظام الاقتصادي،والذي يؤثر في التبادل بالرياضة،بل أن العامل الاقتصادي،يعتبر من العوامل الحاسمة،في احداث التطور المنشود البرامج الرياضية.و نشرها،،على أوسع نطاق،ممكن ،وبالامكانيات المحدودة،المتاحة لتنفيذ برامج الرياضة والترببة،البدنية من ساحات،وصالات ومسارح ومسابح،وحدائق ومنتزهات،،وادوات ومعدات،،الى ترجمة صادقة لمستوي النظام الاقتصادي القائم وقدرته على توفير الاحتياجات اللازمة،لبناء المجتمع وتوفير السعادة لافراده
أما إذا ما نظرنا إلي الناحية السياسية فإن هناك العديد من الظواهر الدخيلة،على الرياضة،مثل المقاطعات للالعاب الاولمبية،والتمييز العنصري والعنف الرياضي،…..الخ
إن هذا كله يقودنا إلى سؤال لماذا،هذه الأحداث ولصالح من؟
للاجابة علي هذا السؤال من خلال الملاحظات والاطلاع،على المصادر بأن السياسة العامة الدول والحكومات،المختلفة هي التي تتبنى مثل هذا السلوك،،إما لاهداف،سياسية أو عسكرية أو اقتصادية متناسية،بأن الرياضة هي ميدان واسع وخصيب لاقامة,علاقات بين اللاعبين،انفسهم من جهة وبين الدول من جهة أخرى ،،وفي هذا الصدد فقد ذكر عثمان السر ،،،١٦٩ بأن الرياضة هي ميدان العلاقات بين الناس ..
إن دخول السياسة لميدان الرياضة أمر بديهي،خاصة بعد النجاح الذي حققته،الدورات الاولمبية،ومباريات كأس العالم في جمع أكبر عدد من الجماهير علة مستوى القارات،وذلك باعتبار أن الرياضة،مقياس الحضارات ورقي البلدان والتي تعكس الصور السياسية للدول
وفي هذا الشأن يوضح عويس عن walstar 62 , أن السياسة هي عبارة عن التمثيل الحكومي وتنظيم العلاقات والأعمال العامة للدول لذلك نرة بأن السياسة هي الدائرة التي تصبح بها جميع أنظمة الدول من فنون و ثقافة ورياضة وغيرها من العناصر التي تؤثر وتتأثر بها
ويقول لورد كليلا تين من غير الطبيعي تجنب النفوذ،السياسي بالرغم من أن الألعاب الاولمبية،التي تتمسك بالمبادئ ولكن افعالها تتناقص مع ذلك ،،الشافعي 6270,,,,
هذا التناقض جاء نتيجة للصراعات،والحروب والتوترات التي اصابت عصرنا الحاضر وخصوصاً في بداية القرن العشرين الذي نقل هذه الأحداث إلى البطولات العالمية المختلفة حتي أصبحت الرياضة بعد الحرب العالمية التانية أداة هامة من أدوات الحرب الباردة بين المعسكريين الشرقي والغربي،،
ويشيىر المشهداني والخطيب 169،،الى أن نجاح بعض الدول أصبح يعد نجاح للتنظيمات،،السياسية بشكل يومي وذلك بالتحدي والتنافس غير الرياضي ،،مما أدى إلى ظهور العديد من المشكلات في الدورات الاولمبية وكأس العالم والبطولات القارية كالمقاطعة والتمييز العنصري مما يتنافى مع الأهداف النبيلة والسامية للرياضة،،
ومن هنا تأتي أهمية الأثر المتبادل بين الاقتصاد والرياضة والسياسة …
ونواصل …





