قوى إعلان المبادئ تعتذر عن المشاركة في اجتماع الخماسية وتطالب بمراجعة مسار العملية السياسية

أفق جديد
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني اعتذارها عن المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه الآلية الخماسية والمقرر عقده في 31 يوليو بأديس أبابا، معتبرة أن الدعوة بصيغتها الحالية لا تعالج القضايا الأساسية اللازمة لإطلاق عملية سياسية جادة وشاملة.
وقالت القوى، في بيان صدر الثلاثاء، إنها تلقت الدعوة للمشاركة فيما وصفته الآلية بـ”لقاء استكشافي لتشكيل اللجنة التحضيرية”، لكنها رأت أن توجيه الدعوة إلى “منصة إعلان نيروبي” يعكس خللاً في تحديد الأطراف المدعوة، مؤكدة أن إعلان نيروبي إطار تنسيقي وليس تحالفاً سياسياً مستقلاً.
وطالبت القوى بعقد اجتماع مباشر مع الآلية الخماسية لتقييم اجتماع الثالث من يونيو الماضي ومعالجة ما وصفته بأوجه القصور في تصميم العملية السياسية، قبل الانتقال إلى أي ترتيبات جديدة.
وأكد البيان أن أي عملية سياسية يجب أن تكون سودانية الملكية والإرادة، وأن تفضي إلى وقف الحرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، مع مشاركة جميع القوى السياسية والمدنية المؤمنة بالسلام، واستبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما.
وشددت قوى إعلان المبادئ على أن اعتذارها عن حضور اجتماع 31 يوليو لا يمثل انسحاباً من جهود الوساطة أو رفضاً للحوار، وإنما يهدف إلى تصحيح مسار العملية السياسية وتعزيز فرص التوصل إلى سلام عادل ومستدام.





