الحرب..الهروب للموت
الاتجاه الخامس

د كمال الشريف
حرب البرهان التي سوف يكون اثرها علي السودان والدول المجاورة مثله مثل آثار الحرب العالمية الثانية والحروب الإقليمية التي جاءت بعد الحرب العالمية آثارها كانت في نطاق حدودها أو مايزيد قليلاً
ولكن حرب البرهان زادت في توقعات الخبراء لها إن كان من فترة ايقافها أو إن كان من عدد القتلي أو عدد المفقودين أو عدد الهاربين والنازحين واللاجئين وتوقعات الخبراء دائماً في الحروب تبنى على نوعية الحرب هل هي حرب للاستيلاء على منطقة جغرافية استراتيجية أو حرب إبادة وحرب قذرة وهمجية مثلها مثل تلك التي دائره في السودان
وكانت الاحصائيات فيها ان وصلت لوصفها بأنها أكبر مأساة إنسانية في التاريخ الحديث وهذا دليل كاف على الكوارث الهائلة التي سببتها هذة الحرب
والارقام تختلف في رصدها من مصدر لمصدر ولكنك تراجع مصادر ذات صلة بنوعية الكارثة ومصادر أخرى عايشت الكارثة ..
وخارج حسابات القتلى التي تزيد في احصائية جديدة عن ٣٥٠ ألف ..
في مناطق الحرب والصراع إلا أن هناك قتلى ومفقودين وموتي آخرون هاربين من مناطق الحرب أو من السودان كافة تجد أن مستوى الموت بين الفارين والقاصدين دول مختلفه بطرق غير شرعيه يعتبر من فواجع العصر كما تقول الأرقام التقديرية
وفي واحدة من أكثر الفواجع الإنسانية المرتبطة بالحرب السودانية، كشفت أرقام صادمة تتعلق بمصرع وفقدان آلاف السودانيين على طرق الهجرة غير النظامية، حيث وثّق سقوط ما لا يقل عن 8421 ضحية، بينهم 788 طفلًا و269 امرأة، مع وجود مؤشرات قوية على أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بكثير نتيجة صعوبة الوصول إلى جميع الضحايا والمفقودين عبر المسارات الحدودية.
وبحسب البيانات، فقد لقي 4119 سودانيًا مصرعهم في البحر الأبيض المتوسط، بينهم 311 طفلًا و844 امرأة، فيما لا يزال نحو 3100 شخص في عداد المفقودين بعد محاولات عبور البحر. كما سجلت الصحراء الكبرى مصرع 1202 سوداني، بينهم 477 طفلًا دون سن الثامنة عشرة و269 امرأة، في ظروف قاسية ارتبطت بالحرارة والجوع والعطش وانعدام وسائل الحماية.
هذا يعتبر قصاصه من حكاوي وتقارير عن حرب البرهان والهروب منها إلى المجهول حتي وان كان الموت نفسه
باعتباره انه اسلم للناس من قبضة يدي المتصارعين من الجانبين
انها حرب تذكر في التاربخ بأنها من اقبح واقذر الحروب في تاريخ العالم
ومازال سادتها يتاجرون ويتبادلون المناصب والأحذية فوق رؤوس القتلى





