الصحفي الهارب
#الاتجاه_الخامس

د. كمال الشريف
١٩٨٧ م. كانت البلاد أو الدوله السودانيه كما يقولون تعيش هامشا جميلا من الحريه والديمقراطيه
كانت الصحف تكتب القصايد والمقالات وكان وردي يغني جيل العطا بعد ان حفظ الناس بلاء وانجليء
كانت الناس في الشوارع يستمتعون بما يكتب الصحافين من اجل الناس ومن اجل احزابهم وكانت الحفلات في المسارح والاعراس والأندية تنتهي ٤ ص
كانت كل البلد مفتوحه علي شبابيك البعض ومع أبواب مختلفه
وكانت في ذلك الزمان الجبهه القوميه الاسلاميه تجهز برنامجا من نوع اخر من الصحافه .. في مدرسة دار النعيم سابقا في الخرطوم ٢
كان الصحافين هناك يكتبون ويحرضون بعضهم البعض ويعملون كشبكات كبيره تدفع احس الاموال للصحافين وللمخبرين وللمطابع وللمحاكم وحتي لديوان النائب العام
الذي نجح عباقرة القوانين منهم وضع حد لحريه الجو العام في تلك الفتره
فكانت
(لائحة الطواريء )
التي بموجبها يجوز للامن الوطني وهو جسد خرج من الأمن القومي لنميري ان يقبض علي الصحافين والكتاب وتجار العمله
جميعهم يتم وضعهم في سجن واحد بدون تهمه
ولكنه
بموجب
(لائحة الطواريء )
وبدات ملامح ان هناك كارثه دكاتوريه جديده علي وشك ان تحكم السودان بعد ١٦ سنة لجعفر نميري
وكان الإعلان عن حكم ديكتاتوري وعسكري قادم في الطريق بعد ان محاولات ان جعل البلاد مستباحه للمتمردين من ناحيه وايضا فتحت أبواب المطارادات والسجون بموجب لائحة الطواريء
ومن لائحة الطواريء
جاءت ٣٠ يونيو
ولائحة الطواري
كانت هي بداية لمشروع هرجله في سيادة القانون
وهذا جعل من قوانين ٣٠ يونيو
الاكثر قوة عند تنفيذها
والهجوم علي الصحافين موالين للنظام واخرون في قائمة الانتربول والخيانه والاعدام
كل هذاا هو ممرااا جديداا
للترتيب لنظام حكم اكثر قسوة من نظام نميري والبشير ..
وهذا ما يبحث عنه سادة الحرب في وضع نظام حكم اخر جديد
في الطريق الي البلاد
ومعاداة معلنه ومبطنه لصحافين تحت مظلة جرائم معلومات قد يكون جزء اخر من تكوين قيادات اخري بمزاج اخر
وكل الكتابات في زمن الحرب هذا كان اجتهادات ومحاولات وبعضها وصل مرحلة التاليف
بحكم تقرب البعض للحاكمين واخرون يؤلفون للتقرب والبعض يعمل مع البعض من الحاكمين
كل هذه الهرجله الاعلاميه والسياده الاعلاميه لصحافين وصحافيات
كانت هي من تاليف بعض من الساده الحاكمين
ولايوجد اتهام يذهب ببعضهم لمحكمة اعدام او لطلب من البوليس الدولي بالقبض عليهم
هو مجرد
طلب بالوقوف امام السلطات
ولم تحدد التهم
التي
كانت سوف تجعل الرايء العام يعرف ويدق الاتهامات
يؤيدها او يضحك عليها
وهذا. فعلا جزء من محاكاة لاعلان نظام حكم جديد وايضا لاعلان .صحافين جدد
واللسته الحاليه لم تقدم ايجابا بل حرقت كثير من الاجنده في الاستعراض وفي تكوين جماعات
البلاد
حالياا في
ظل دوله عميييييقه
حقيقه
حتي بعضهم لايعرف البعض
وهذه من أخطر جرائم المعلومات





