تساؤلات الاقتصاد والسياسة والرياضة

 

د. عمر النقي

ما هي العلاقة بين الاقتصاد والرياضة؟

ما هي العلاقة بين السياسة والرياضة؟

هل الرياضة في خدمة الاقتصاد أم الاقتصاد في خدمة الرياضة؟

هل الرياضة في خدمة السياسة أم السياسة في خدمة الرياضة؟

ما هو التأثير الذي تحدثه الرياضة في الاقتصاد؟

ما هو التأثير الذي تخدمه الرياضة بالسياسة؟

لماذا نجد أن الرياضة غير قادرة على أخذ دورها الكامل حيال المجتمع والدولة؟ والإجابة: لضعف الإنفاق الحكومي وعدم الاهتمام بها، في ميزانية الدولة، وعدم الاستفادة من مواردها، فلذلك برزت مشاكل أخرى منها:

ضعف الإنفاق الحكومي على الرياضة.

عدم تفعيل آليات حشد الموارد لتمويل الرياضة.

صعوبة تحويل الأندية إلى شركات مساهمة عامة.

ولذلك نطرح هذه التساؤلات في كيفية الاستفادة القصوى من العلاقة المتبادلة بين الرياضة والاقتصاد والسياسة.

ولتحقيق هذه العلاقة المتبادلة فلا بد من تحقيق أربعة أهداف هي:

دراسة العلاقة التبادلية بين الاقتصاد والرياضة والسياسة.

استعراض وضع كرة القدم في السودان.

دراسة المفاهيم النظرية للاقتصاد والرياضة والسياسة.

دراسة العلاقة التبادلية بين الاقتصاد والرياضة والسياسة.

النظر في كيفية استغلال الرياضة لدعم العلاقات المحلية والإقليمية والدولية.

إن أهمية هذه النقاط تكمن في عدم تناول هذه العلاقة من قبل، ونظرًا لأهمية الدور الذي تلعبه الرياضة، وخصوصًا كرة القدم على وجه التحديد، في حياة البشر، كونها حلقة استثمار وعلم وسفارة تحوز على اهتمام قطاع كبير جدًا من الشعوب، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بقطاع الشباب، والذي يعتبر نبض الأمم، فكان لا بد من تسليط الضوء عليها لأهمية هذه النقاط وما يمكن أن تحققه من نتائج علمية وعملية، وبالتالي معرفة المسببات وطرق التغلب عليها، إضافة إلى أن تسليط الضوء غالبًا ما يفتح المجال للكل، وذلك بغرض الإدلاء برأيه، ليكون رأيه إضافة للأدبيات.

 

تمهيدًا للخوض في الحديث عن كل ما تم ذكره آنفًا، نجد أن لدراسة التاريخ أهمية كبرى، كون التاريخ الاجتماعي والرياضي والسياسي والاقتصادي أصبح بمثابة علمًا قائمًا بذاته، وهو سلسلة متصلة لا يمكن الفصل بين حلقاته، حيث يقول السهروردي (7): إن القصد من دراسة التاريخ بصورة عامة هو خلق الوعي عند أفراد الشعوب، والسعي لإدراك معنى التاريخ كعلم يتنظم فيه الوعي، أي الوعي والإدراك والتعمق في فهم الوقائع والحقائق التاريخية.

إن دراسة التاريخ، وخاصة من قبل المثقفين والأكاديميين، تساعد على معرفة الماضي وتحديد وتشخيص الحاضر بالمستقبل، فدراسة الحركة الرياضية العالمية، قديمها وحديثها، تساعد على الوقوف على مدى التطور والتقدم والأدوار التي مرت بها الشعوب والأمم التي استطاعت أن تحكم العالم بأسره يوم أن كان الإنسان يعتمد التربية البدنية العسكرية أساسيات لكيان الدولة وركنًا جوهريًا من أركان البناء والإعمار والتقدم (السهروردي 7).

وللحديث بقية…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى